ذكر موقع (Robban.Assafina.Magazine) أن السفينة (AYLA) لبنانية الجنسية غرقت أمام ميناء الإسكندرية وأنه تم إنقاذ طاقمها.

وبحسب معلومات حصل عليها (الهدف الإخباري) من الربان البحري الليبي الدولي “خالد المنتصر” فالسفينة حمولتها 5000 آلاف طن تقريبا، سنة الصنع 1985، وكانت تحمل شحنة حديد خردة من ميناء طرابلس بليبيا وابحرت باتجاه ميناء الإسكندرية، حيث بقت بمنطقة المخطاف الخارجي لميناء الإسكندرية تنتظر تعليمات الدخول، ويبدو أن بدن السفينة لم يتحمل الاجهادات من الشحنة ونوعها، ونظرا لقدم السفينة “37 سنة”، ربما تسربت إليها المياه ومالت ثم غرقت، أو ربما تحركت الشحنة داخل العنابر نظرا لحالة البحر فمالت على أحد جانبيها وفقدت اتزانها وغرقت”، وقال “المنتصر” أن التحقيقات ستظهر أسباب الغرق وحجم الخسائر.

وبحسب موقع (almalnews) “تمكنت هيئة ميناء الإسكندرية من إنقاذ طاقم السفينه AYLA التي تعرضت للغرق خلال الساعات الأخيرة بمنطقة المخطاف الخارجي للميناء.

ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن السفينة كانت متراكية بمنطقة المخطاف الخارجي بميناء الإسكندرية، التي كانت محملة بحديد الخردة، وكان بها 10 أفراد “طاقم السفينة” وجنسيتهم 9 سوريين وفرد واحد هندي، وتتبع توكيل الريدي.

وأكدت المصادر أن السفينة تعرضت للسقوط على أحد جوانبها بسبب قوة الرياح التي شهدتها منطقة البحر المتوسط منذ أمس، وتسمر خلال الأيام الجارية، والتي بسببها تم إغلاق بوغازي ميناء الإسكندرية والدخيلة”.

ويضيف الموقع “يصل طول السفينة 14 مترًا وعرضها 7 أمتار، وتحمل علم النرويج، وتصل حمولتها إلى 3.7 ألف طن.

وتتعرض ميناء الإسكندرية حاليًا لنوة الحسوم والتي تبدأ من 8 مارس وحتى 18 من نفس الشهر، وتصل فيها الرياح القوية والتي تكون جنوبية غربية ويخالطها أمطار غزيرة.

وحسب نقابة البحارة بالإسكندرية، فإن هذه تعد السفينة الثانية التي تتعرض للغرق خلال العام الحالي، حيث لاقت السفينة سي كوين الغرق في 10 ديسمبر الماضي.”.

وبصورة عامة فإن السفن القديمة والتي يتجاوز عمرها 20 سنة لا يمكنها الإبحار لعديد الموانئ الأوربية التي ترفض ذلك بسبب منظومة الأمن والسلامة، ونظرًا لحجم المخاطر التي قد تنجم عن وجود هذه السفن بالموانئ كالغرق وتسرب الوقود وتلوث الموانئ بواسطة هذه السفن.

يشار إلى أن نقل خردة الحديد بواسطة السفن القديمة غالبًا لا يتم وفق المعايير الدولية، حيث لا يتم كبس الخردة ولا تنظيمها وربطها، بل يتم وضعها بصورة عشوائية داخل عنابر السفينة، الأمر الذي يعرض السفينة للميل على احد جانبيها والغوص في المياه وحتى الغرق في حال تحركت الشحنة من مكانها بسبب العوامل الجوية في عرض البحر أو داخل الموانئ.