أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، اليوم الأحد 6 مارس، أن اغلاق صمامات ضخ الخام من حقول الشرارة ، والفيل ، تتسبب في فقدان 330 الف برميل في اليوم وخسارة يومية تتجاوز 160 مليون دينار ليبي.

وقالت المؤسسة أنه “في هذا الصدد علق السيد رئيس مجلس الادارة قائلا ” تأكد لنا ان مجموعة من العصابات المشبوهة بزعامة المدعو محمد البشير القرج اقدمت على اغلاق صمامات ضخ الخام و أضحى تنفيذ التزاماتنا تجاه المكررين في السوق النفطية مستحيلاً وعليه فأننا مضطرين لاعلان (حالة القوة القاهرة) وعلى النحو المعمول به في الصناعة النفطية.

وأضاف صنع الله قائلاً “لمصلحة من ؟!! تأتي هذه الاغلاقات ، اتت بعد قفزة الاسعار التي تجاوزت 100 دولار للبرميل ، نفس العصابة اغلقت هذه الصمامات بين عامي 2014 الى 2016 م وتزامنت مع طفرة الاسعار وكل هذه المؤشرات تؤكد ان لها ارتباطات مشبوهة تحركها ايادي خفية لجر البلاد الى فوضى و قد تم تقديم بلاغ للنيابة العامة لاتخاذ اجراءات رادعة ودقيقة لكشف المخططين والمنفذين والمستفيدين من وراء هذا العمل المعيب”.

وأضافت المؤسسة “وفي سياق متصل قال صنع الله ” لم يكن تحدي الاغلاق الأصعب أو الأخطر على استقرار قطاع النفط وسينتهي باذن الله ، لكنه الأكثر إيلاما لكل الليبيين ذلك أن أطراف الفتنة ابت الا ان تغلق النفط في وقت طفرة الاسعار، ولكن الخطوات القادمة لابد ان تكون حازمة ومحكومة بالمعيار القانوني الجنائي ولا مناص من ملاحقتهم جنائيا لدى النيابة العامة. ‏‎

وفي الختام يؤكد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط بالقول “منذ عقد من الزمن تتعرض البنية التحتية لقطاع النفط الى اعمال غير قانونية من اعتداءات على البنى التحية وتخريد خطوط الانتاج و المعدات السطحية على مرأى و مسمع الجميع وترتب عليها تحديات اقتصادية صعبة فاقمتها تعطل الميزانيات، وندرك ثقل الصعوبات التي يواجهها كل المستخدمين. ولكننا وبعزيمة ابنائنا سنتجاوز كل هذه التحديات للنهوض بالقطاع ليستعيد نشاطه ودوره الحيوي”.

ولم يشر بيان المؤسسة إلى أي إجراءات أخرى تم اتخاذها في مواجهة من يغلقون صمامات ضخ الخام بحقلي الشرارة والفيل، ولا إلى توجه المؤسسة للقضاء أو النيابة العامة بالخصوص.