بعد ثلاثة أيام من الحرب، أبدى الكرملين الأحد استعداده لإجراء مفاوضات مع أوكرانيا، مقترحا مدينة غوميل في بيلاروسيا كمكان للمحادثات.

وتجاوب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إيجابا مع هذه الدعوة الروسية، لكن رفض أن تجرى المفاوضات في بيلاروسيا حسب اقتراح موسكو، لأنها شكلت قاعدة خلفية للغزو الروسي.

وقال في مقطع فيديو نُشر على الإنترنت “وارسو وبراتيسلافا وبودابست وإسطنبول وباكو. اقترحنا كل هذه المدن. وأي مدينة أخرى ستكون مناسبة لنا”.

ونقلت الوكالات الرسمية الروسية عن المتحدث باسم الرئاسة الروسية قوله إن بعثة من ممثلين لـ”وزارتي الخارجية والدفاع وإدارات أخرى بما فيها مكتب الرئاسة، وصلت إلى بيلاروسيا لإجراء مفاوضات مع الأوكرانيين”.

وكان الكرملين قد تحدث الجمعة عن مفاوضات لكن عددا من المسؤولين الأوكرانيين أشاروا إلى أن الاقتراح ليس جديا وأن موسكو تسعى للتوصل إلى استسلام أوكرانيا.

من جهة أخرى وبعد اقتراح فتح الحوار مباشرة، دعا بوتين الجيش الأوكراني إلى القيام بانقلاب ووصف سلطات البلاد بأنها “زمرة من مدمني المخدرات والنازيين الجدد”.

وفي يوم القوات الخاصة، أشاد بوتين بدوره بالغزو معربا عن “امتنانه الخاص للذين يؤدون واجبهم ببطولة” في أوكرانيا وسط تنديد دولي.

وحث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي العالم الأحد على حرمان روسيا من حق التصويت في مجلس الأمن الدولي، وقال إن أفعال روسيا في أوكرانيا تكاد تصل إلى حد الإبادة الجماعة.

وقال زيلينسكي في رسالة قصيرة مصورة “هذا ترويع. سيقصفون مدننا الأوكرانية أكثر وسيقتلون أطفالنا بمهارة أكبر. هذا هو الشر الذي حل على أرضنا ويجب تدميره”.

المصدر : فرانس24/ أ ف ب/ رويترز