اتهم المبعوث الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إسرائيل بالانخراط في “فصل عنصري”، بينما رد السفير الإسرائيلي باتهام السلطة الفلسطينية بـ”الترويج للكراهية، والتحريض على العنف والإرهاب”.

ووصف المبعوث الفلسطيني رياض منصور الذي ارتدى كمامة كتب عليها “أوقفوا الفصل العنصري”، عددا من الإجراءات الإسرائيلية بـ”الفصل العنصري”، بما فيها حرمان الفلسطينيين الذين هجروا من ديارهم قبل 70 عاما من حق العودة، وقوانين إسرائيل التي تفرق بين الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين، والقيود المفروضة على الأراضي التي يستطيع الفلسطينيون العيش والبناء فيها.

وقال منصور إن السفير الإسرائيلي جلعاد إردان جاء بحجر إلى قاعة مجلس الأمن الشهر الماضي حتى يتمكن الأعضاء من تصور العنف الذي يواجهه الإسرائيليون من الفلسطينيين، مضيفا: “مجلس الأمن قد لا يكون مستعدا لاستخدام كلمة فصل عنصري. لكن هذا لا يزال واقعنا”.

ورد إردان أولا بمهاجمة لجنة التحقيق التابعة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ومنظمة العفو الدولية، و”هيومن رايتس ووتش”، ومنظمات حقوقية أخرى لشن “حرب جهاد ضد الديمقراطية الوحيدة النابضة بالحياة في الشرق الأوسط”.

وقال إن تقاريرهم الأخيرة “حاولت وصم إسرائيل بادعاءات سخيفة واتهامات شنيعة”، مشيرا إلى كمامة منصور “يمكنكم أن تروا الحملة التي بدأت هنا اليوم على كمامة نظيري.. لكن بلا شك، هذه حملة مشتركة بين هذه المنظمات والفلسطينيين بهدف نزع الشرعية عن إسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية”.

المصدر: روسيا اليوم – نقلا عن “AP”