أعلن الجيش المالي مساء الجمعة مقتل ثمانية جنود وتحييد 57 “إرهابيا” في شمال البلاد خلال عملية لسلاح الجو، في منطقة قتل فيها عشرات المدنيين هذا الأسبوع.

وجاء في بيان للجيش أن سلاح الجو المالي تدخل الجمعة لتدمير “قاعدة إرهابية” قرب بوركينا فاسو والنيجر حيث “أسفرت معارك عنيفة بعد ذلك عن ثمانية قتلى” في صفوف الجنود وأدت إلى “تحييد 57 إرهابيا”. وذكر أن هذا التدخل جاء “لصالح دورية اشتبكت مع مسلحين مجهولين في قطاع أرشام غرب تيسيت” على بعد عشرات الكيلومترات من الحدود مع بوركينا فاسو والنيجر.

كما أفادت مصادر محلية مختلفة الجمعة أن نحو 40 مدنيا في مالي قتلوا هذا الأسبوع في هذه المنطقة التي شهدت اشتباكات بين جهاديين وجماعة موالية لتنظيم “الدولة الإسلامية”. وبحسب نفس المصادر، فإن الجهاديين المفترضين المسؤولين عن قتل المدنيين اعتبروا ضحاياهم شركاء لأعدائهم. وتيسيت البلدة الريفية في منطقة غاو كانت مسرحًا للقتال بين هؤلاء الجهاديين في الأسابيع الأخيرة.

وكانت وحدة الجيش المالي التي اشتبكت مع مسلحين الجمعة تبحث عن “ملاذات إرهابية” لتدميرها. وقال الجيش إن القرار يهدف أيضا إلى “حماية السكان المدنيين ضحايا التجاوزات التي ارتكبتها جماعات إرهابية تسببت في تهجيرهم قسرا” من مالي إلى مناطق قريبة من بوركينا والنيجر.

وفي هذه المنطقة المعروفة بالمثلث الحدودي، ينشط أيضا في الجانب المالي الجيش الوطني والجنود الفرنسيون من قوة برخان وكذلك القوات الأوروبية الخاصة من تاكوبا وقوة الأمم المتحدة في مالي. وأعلنت فرنسا وشركاؤها الأوروبيون الخميس عن سحب قواتهم من مالي.

كما أعلن الجيش المالي في بيانه: “أدى التدمير الكامل للقاعدة الإرهابية عقب معارك عنيفة في محيط الغابة التي لجأوا اليها إلى سقوط ثمانية قتلى و14 جريحا واعتبار خمسة في عداد المفقودين وتدمير مركبتين في جانب القوات المسلحة المالية”.

وأضاف: “قامت القوات الجوية المالية بتحييد أعداد كبيرة من سائقي الدراجات النارية الذين حاولوا مهاجمة وحدة الجيش.. سمحت عملية التمشيط بتحييد 57 وتدمير معدات مختلفة”.

المصدر : فرانس24/ أ ف ب