بغالبية مريحة، يعاد انتخاب شتاينماير رئيساً لألمانيا. وفرانك فالتر شتاينماير سياسي اشتراكي يحظى بقبول القوى الديمقراطية المختلفة في البلاد، وأحزاب الإئتلاف الحاكم الثلاثة كانت أكبر الداعمين له.

كما كان متوقعا أعلنت رئيسة الجمعية العمومية الاتحادية في ألمانيا، بيربل باس، اليوم الأحد(13 فيبراير شباط) إعادة انتخاب الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير لفترة ثانية حيث حصل على 1045 صوتا من إجمالي 1437 صوتاً، ما يعني نحو 73 بالمائة من التأييد. 

وضمنت الأغلبية الكبيرة لأحزاب الائتلاف الحاكم (الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر)، بالإضافة إلى حزبي المعارضة حزب المستشارة السابقة انغيلا ميركل المسيحي الديمقراطي وشقيقه الأصغر الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، فوز وزير الخارجية الأسبق (66 عاما) بفترة ولاية ثانية من أول جولة تصويت.
ووصل عدد الأصوات الصحيحة إلى 1425 صوتا مقابل 12 صوتا باطلا. وبذلك يكون شتاينماير هو خامس رئيس ألماني يحصل على فترة ولاية ثانية.

في المقابل، تلاشت فرص المرشحين المنافسين من الأحزاب الأخرى في الفوز، حيث حصل الطبيب غيرهارد ترابرت (65 عاما)، مرشح اليسار على 96 صوتا، وحصل الاقتصادي ماكس أوته (57 عاما)، مرشح حزب البديل من أجل ألمانيا (وهو عضو بالحزب المسيحي) على 140 صوتا، وحصلت الفيزيائية شتيفاني غيباور (41 عاما) مرشحة حزب “الناخبون الأحرار” على 58 صوتا. 

وشتاينماير سياسي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي. وهو يحظى بقبول جميع الأطراف والقوى الديمقراطية في البلاد. وقبيل بدء اجتماع الجمعية العمومية الاتحادية، أشاد وزير الزراعة الألماني جيم أوزديمير من حزب الخضر الشريك في الائتلاف الحاكم، بالرئيس القديم الجديد معرباً أن فرانك-فالتر شتاينماير “أظهر خلال الخمسة أعوام الماضية أنه الشخص الذي يمكنه توحيد  البلاد” في ظل فترات تزايد الاستقطاب. وتابع أن “هذا ما يفعله بالضبط، ولهذا سوف أنتخبه”.

المصدر : DW