هذه اللوحة للرسام الروسي (كارل بارلوف) ، رسمها عام 1834 م ، ولهذه اللوحة قصة .

كان الأمير (بيدرو) والذي صار لاحقاً (بيدرو الأول ملك البرتغال) يعيش قصة حب مع (إينيس دي كاسترو) وصيفة زوجته الأولى التي توفت بعد الولادة بسبب المرض ، وارتبط (بيدرو) و (إينيس) وأنجبا رغم عدم رضا والده الملك (أفونسو الرابع) عن هذه العلاقة .

أمر الملك بقتل (إينيس) عام 1355 م ونفذ 3 من النبلاء هذا الأمر بعد بحثهم عنها وعثورهم عليها في دير (سانتا كلارا) في (كويمبرا) وهم :

  1. بيرو كويلهو 
  2. ألفارو غونكالفيس 
  3. دييغو لوبيز باتشيكو 

قام الرجال الثلاثة باحتجاز (إينيس) وقطعوا رأسها أمام أطفالها ، وعندما علم الأمير (بيدرو) ثار ضد والده وهُزم ، وبعد وفاة والده نجح في الوصول للعرش عام 1357 م .

لاحق الملك (بيدرو الأول) القتلة وأجرى محاكمة علنية لإثنين منهم (بيرو كويلهو ) و (ألفارو غونكالفيس ) وأعدمهما عام 1361 م وكان ينتزع قلوبهما وهما أحياء وعلقها بأيديهما انتقاماً منهما كونهما مزقا قلبه بقتل محبوبته (أنيس) ، ونجا (دييغو لوبيز باتشيكو ) الذي توفي عام 1383 م .

أخرج (بيدرو الأول) جثة (أينيس) وأجلسها على العرش وألبسها الملابس والمجوهرات وأعلنها ملكة وطلب من الجميع تقبيل يد “الملكة” المتوفية .

وشيد (الملك) اثنين من المقابر واحدة له والأخرى للملكة في مواجهة بعضهما ، حتى يمكنهما رؤية بعضهما البعض عند الارتفاع في يوم القيامة وكتب على الرخام عبارة معناها (حتى نهاية العالم) .

توفي ملك البرتغال (بيدرو الأول) عام 1367 م أي قبل النبيل القاتل الثالث بحوالي 6 سنوات .

وتظهر اللوحة (أينيس) تطلب الرحمة من الملك (أفونسوا الرابع) الذي لم يشفق عليها فيما القتلة يشهرون سكاكينهم لقتلها دون اهتمام لفزع أطفالها وبكائهم .