لجأ نشطاء سودانيون إلى وسائل التواصل الاجتماعي لطلب مساعدة دار أيتام في الخرطوم توفي فيها 54 طفلا خلال الأشهر الـ3 الماضية.

وتسبب ارتفاع عدد الضحايا الذي أعلن عنه أوائل هذا الأسبوع في غضب بأنحاء السودان.

وكان ملجأ الأيتام في الخرطوم يؤوي أكثر من 320 طفلا بينهم 80 من ذوي الاحتياجات الخاصة، ووصفهم بيان حكومي بأنهم كانوا يعيشون في “ظروف مأساوية”، وأحيانا كان يقيم ما يصل إلى 26 طفلا في غرفة واحدة.

وقالت المتطوعة أفكار عمر مصطفى إن معظم الأطفال يعانون من سوء التغذية وأمراض مختلفة وسط نقص في العاملين والخدمات الطبية”، مضيفة أن “الأطفال يحتاجون إلى رعاية طبية خاصة وخدمات أخرى غير متوفرة حاليا. دار الأيتام بحاجة إلى مساعدة سريعة لمنع وقوع كارثة”.

وقالت مسؤولة بوزارة الشؤون الاجتماعية، التي تشرف على دور الأيتام، إن هناك حاجة ماسة للتمويل المستدام بسبب انخفاض التبرعات بشكل كبير في الأشهر الماضية وسط ظروف اقتصادية مزرية في جميع أنحاء البلاد.

وأضافت إن الادعاء فتحت تحقيقا وأمر بتشريح جثة المتوفين.

وحسب وكالة “أسوشيتد برس” تحدثت المسؤولة شريطة عدم الكشف عن هويتها لأنها غير مخولة بالتحدث إلى وسائل الإعلام.

وقال بيان للجيش السوداني الأربعاء إن الجيش قدم مساعدات غذائية ومساعدات أخرى لدار الأيتام بدون الخوض في التفاصيل.

ويعاني السودان منذ سنوات من مجموعة مشكلات اقتصادية تتضمن نقص السلع الأساسية وارتفاع أسعار الخبز.

المصدر: روسيا اليوم – نقلا عن “أ ب”