أعلنت السلطات الكونغولية نزوح آلاف الأشخاص عن مناطق شرقي البلاد جراء الاشتباكات بين الجيش والمتمردين هذا الأسبوع.

وأشارت إلى أن “هجوما جديدا نفذته حركة (23 مارس) الثلاثاء الماضي، استهدف موقعا للجيش في إقليم روتشورو، شمال مدينة غوما شرقي البلاد”.

ووقعت الهجمات بالقرب من منتزه “فيرونغا” الوطني، وهو أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، والمعروف باحتوائه على أعداد كبيرة من حيوان الغوريلا.

من جهتهم، أكد شهود عيان وقوع معارك بالأسلحة النارية وسقوط قتلى في الهجوم، فيما انتشرت قوات الأمم المتحدة في المنطقة يوم الجمعة.

وتسببت الاشتباكات في نزوح سكان 6 قرى شرق البلاد، حيث يعيش حاليا ما لا يقل عن ألفي شخص في ملاجئ مؤقتة أو في الكنائس أو المدارس أو مع أسر مضيفة.

وحركة “23 مارس”، والتي تطلق على نفسها أيضا اسم “الجيش الثوري للكونغو”، هي مجموعة متمردة سابقة من الكونغوليين تدعمها رواندا وأوغندا، وقد تعرضت للهزيمة عام 2013، ومنذ نوفمبر الماضي اتهامات بالمسؤولية عن عدة هجمات ضد الجيش.

المصدر: روسيا اليوم – نقلا عن “أ ب”