أعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) قرارها عقد لقاء قمة استثنائية لبحث الوضع في بوركينا فاسو في أعقاب الانقلاب العسكري في هذا البلد.

وجاء في بيان للمجموعة نشر على صفحتها على “فيسبوك” اليوم الثلاثاء: “تلاحظ المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا أنه على الرغم من دعوات المجتمع الإقليمي والدولي للهدوء واحترام الشرعية الدستورية، فإن الوضع في بوركينا فاسو يتسم بانقلاب عسكري وقع يوم الاثنين 24 يناير 2022، عقب استقالة الرئيس روش مارك كريستيان كابوري تحت التهديد والترهيب والضغط من الجيش بعد يومين من التمرد”.

وأضاف البيان أن “المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا تدين بشدة هذا الانقلاب العسكري الذي يمثل تراجعا كبيرا للديمقراطية في بوركينا فاسو”، مشيرا إلى أن قمة استثنائية للمجموعة ستعقد “في الأيام المقبلة” لبحث الوضع في هذا البلد.

وتضم المجموعة التي أسست عام 1983 خمس عشرة دولا: غامبيا، وغينيا، وغينيا بيساو، وليبيريا، ومالي، والسنغال، وسيراليون، وبنين، وبوركينا فاسو، وغانا، وساحل العاج، والنيجر، ونيجيريا، وتوغو، والرأس الأخضر.

المصدر: روسيا اليوم – نقلا عن صفحة “إيكواس” على “فيسبوك”