التقى رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، رفقة عدد من الوزراء ورئيس الاركان العامة ورئيس الاستخبارات العسكرية اليوم الثلاثاء بالعاصمة التشادية انجامينا رئيس المجلس العسكري الانتقالي التشادي الفريق أول محمد ادريس دبي والوفد المرافق له.

وعبر “الدبيبة” في مستهل اللقاء عن عمق العلاقات التي تربط البلدين من أواصر تاريخية عريقة وقواسم مشتركة وروابط الدم واللغة والمصاهرة والتي تمتد جذورها عبر التاريخ، مشيدًا بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي حضي بها والوفد المرافق له.

وتطرق اللقاء الى عدد من القضايا التي تهم البلدين والتي أهمها مسألة تامين وإدارة الحدود المشتركة، وتفعيل الاتفاقية الرباعية التي تم توقيعها في العام 2018 لتدخل حيز التنفيذ.

كما تناول اللقاء تعزير التعاون الأمني ووضع اليات للمتابعة الدقيقة، وتأمين تدفق المعلومات وتبادلها في الوقت المناسب.

وأكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية على دعم التعاون الامني بين البلدين من خلال الدوريات الصحرواية المشتركة، وإقامة الدورات وبناء القدرات.

وطالب “الدبيبة” في هذا الصدد المجتمع الدولي للقيام بواجباته في دعم الجهود المبذولة من قبل البلدين للسيطرة على الحدود التي اصبحت ملاذ للجماعات المتطرفة وعصابات الجريمة المنظمة والمهربين موضحًا ان مُعالجة هذه الأزمات لا يجب أن تقتصرعلى الحلّ الأمني وحده، فالمُقاربة الأمنية وحدها لا تكفي، داعيًا في هذا الإطار إلى العمل على إنشاء لِجان مُشتركة تَضُم خُبراء من البلدين في جميع المجالات الاقتصادية والتجارية لتحديد الأولويات المُشتركة ووضع الآليات التنفيذية لها، وبحث سُبل زيادة حجم التبادل التجاري وتسهيل حركة تبادل السِلع وإمكانية إستفادة تشاد من الموانيء الليبية، بِما يُعزز تحقيق الشراكة والإندماج الإقتصادي الحقيقي بين البلدين، إضافة إلى شق الطرُق وإنشاء شركات نقل مشتركة مساهمة، يتم تشجيعها لِزيادة حجم التبادل التجاري.