خرج آلاف السودانيين الخميس إلى شوارع الخرطوم تكريما لعشرات القتلى الذين سقطوا في عملية قمع المحتجين على حكم العسكر منذ الانقلاب الذي حصل في تشرين الأول/أكتوبر.

وتقول لجنة الأطباء المركزية التي تشكل مجموعة أساسية في معارضة العسكر، إن 72 متظاهرا قتلوا في احتجاجات، العديد منهم بالرصاص، فيما تقول الشرطة إن ضابطا طعن على أيدي متظاهرين ما أدى إلى وفاته.

وبشكل أسبوعي يخرج المحتجون إلى الشوارع أسبوعيا للمطالبة باستئناف التحول الديمقراطي وإعادة المدنيين إلى السلطة في بلد حكمه العسكريون بشكل شبه مستمر منذ استقلاله قبل 66 عاما.

وانزلق السودان إلى العنف منذ أن نفذ قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان انقلابا واعتقل معظم المدنيين الذين تقاسموا السلطة معه منذ الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير عام 2019.

وسياسيا أعلن مجلس السيادة الانتقالي في السودان الخميس في بيان أن المجلس اتفق مع وفد أمريكي على إجراء تعديلات على الوثيقة الدستورية لتواكب التطورات الحالية في البلاد.

وأضاف البيان أن الاجتماع أسفر أيضا عن الاتفاق على تشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة يقودها رئيس وزراء مدني لاستكمال مهام الفترة الانتقالية وإجراء انتخابات حرة ونزيهة بنهاية الفترة الانتقالية بالإضافة إلى دخول الأطراف السودانية في حوار وطني شامل لإنهاء الأزمة.

ويذكر أن رئيس مجلس السيادة قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان التقى الخميس بوفد أمريكي برئاسة مساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية مولي في وعضوية المبعوث الأمريكي الجديد للقرن الأفريقي ديفيد ساترفيلد والقائم بأعمال السفارة الأمريكية بالخرطوم براين شوكان.

المصدر : فرانس24/ أ ف ب/ رويترز