تسلمت السفارة الليبية بواشنطن، يوم الإربعاء 12 يناير، في احتفال رسمي (رأس التمثال الرخامي الجنائزي) الذي سرق من مدينة شحات عن طريق الحفر غير المشروع، وذلك بعد قيام مكتب مكافحة الاتجار بالآثار لدى المدعي العام الأمريكي بإنهاء التحقيقات بشأن هذه القطعة والتي استمرت ثلاثة سنوات وتسليمها للسفارة الليبية بواشنطن ، وهذا الاحتفال خطوة أولى تمهيداً لإرجاعه إلى أرض الوطن.

وبحسب مكتب التواصل والإعلام بمصلحة الآثار الليبية، جاء استرجاع القطعة الأثرية في إطار تفعيل الأثر الإيجابي لمذكرة التفاهم الموقعة بين الدولة الليبية عام 2018 والحكومة الأمريكية بشأن منع الاتجار بالممتلكات الثقافية الليبية بأمريكا. وبعد ثلاث سنوات من العمل الدؤوب و التنسيق و المتابعة بين مصلحة الآثار وإدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية و السفارة الليبية بواشنطن، تكللت الجهود باسترجاع القطعة الأثرية التي تعرضت لمحاولة بيعها في إحدى مزادات نيويورك وقد تمكنت السفارة الليبية من منع عملية البيع بعد ما قدمت كافة الأدلة الواردة إليها من مصلحة الآثار لإثبات أن مصدر هذا النوع من التماثيل ينفرد و يتميز به الإرث الثقافي الليبي عالمياً.