كشف مصدر مطلع لموقع “218” الليبي أن وفدا أمنيا تركيا زار قبل يومين مدينتي طرابلس ومصراتة، وفتح ملفات “الخط الأحمر” الأمنية في ليبيا.

ووفقا للموقع الليبي، “التقى الوفد رئيس الأركان العامة للجيش الليبي الفريق أول ركن محمد الحداد، وآمر المنطقة العسكرية الساحل الغربي صلاح الدين النمروش، لإبلاغهما بأن دفعة جديدة من المسلحين سيُنقلون إلى خارج ليبيا مطلع الأسبوع القادم”.

وأضاف المصدر أن “عملية إخراج المسلحين جاءت بناء على التوافق مع الأمم المتحدة وبمبدأ المعاملة بالمثل”.

وأشار الموقع إلى أن “اللقاء شهد إطلاع الوفد الأمني التركي على الأسباب التي دفعت إلى إرسال وحدات عسكرية لطرابلس، ومنها وجود مؤشرات على تحركات لخلايا نائمة لتنظيم (داعش) في المنطقة”.

ووفق المصدر، أدى الوفد الأمني التركي زيارة إلى مقر القوات المشتركة بطرابلس، ليتوجه بعد ذلك إلى مدينة مصراتة، حيث التأم لقاء ثلاثي مع وفد أمني إيطالي من أجل تنسيق الجهود الأمنية واللوجستية، لافتا إلى أن الأتراك التقوا المرشح الرئاسي فتحي باشاغا في ميناء مدينة مصراتة.

وبين المصدر لـ”218″ أن “هناك توجها لدى أنقرة بتعيين مبعوث آخر بصلاحيات أوسع من صلاحيات السفير في ليبيا، في حين لم يتم الإفصاح عن أي اسم، رغم أن السفير الحالي كنعان يلمز مرشح لتولي المنصب، كما يتوقع أن يصل النائب في المجلس الرئاسي عبد الله اللافي إلى أنقرة، للقاء وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو”.

المصدر: روسيا اليوم