في رد منها على تقرير لصحيفة “الغارديان” البريطانية نشر في 26 من الشهر الجاري، عبرت عائلة المهدي بن بركة عن صدمتها لما ورد فيه من اتهامات للزعيم الراحل بأنه كان عميلا للمخابرات التشيكية. واعتبرت أن ما نشر اعتداء على ذاكرة االمناضل اليساري الذي اختطف في أكتوبر/تشرين الأول 1965 بباريس ولم يعثر على رفاته حتى الآن. ولاتزال عائلته منذ عقود تطالب بالكشف عن حقيقة اختفائه القسري.

المصدر : فرانس 24