أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، مساء أمس الخميس، عن آخر رحلة إجلاء لهذا العام تنقل 177 من طالبي اللجوء المستضعفين إلى بر الأمان في النيجر.

وقالت المفوضية، “في رحلة الإجلاء الأخيرة من ليبيا هذا العام، نقلت مفوضية اللاجئين 177 من طالبي اللجوء المستضعفين إلى بر الأمان في النيجر. هذه هي ثاني رحلة إجلاء إلى النيجر هذا العام منذ أن رفعت السلطات الليبية الحظر الشامل عن الرحلات الإنسانية في شهر أكتوبر.

إنها أيضا رحلة الإجلاء الثلاثون إلى النيجر منذ إنشاء آلية العبور الطارئ هناك. أُنشئت آلية العبور الطارئ عام 2017 من قبل حكومة النيجر، والتي وافقت بسخاء أن تستقبل على أراضيها بشكل مؤقت طالبي اللجوء واللاجئين الذين يواجهون أوضاعاً تهدد حياتهم في ليبيا حتى يتسنى للمفوضية تحديد حلول دائمة لهم. حتى الآن، وباحتساب الواصلين اليوم، يكون قد تم إجلاء 3,710 لاجئين وطالبي لجوء من ليبيا إلى النيجر، منهم 3,255 غادروا من النيجر إلى بلدان ثالثة في إطار عملية إعادة التوطين أو حلول تكميلية أخرى.

وقال رئيس بعثة المفوضية في ليبيا جان بول كافالييري: “يسعدنا أن نتمكن من تنظيم رحلة الإجلاء الثانية هذه إلى النيجر هذا العام، ونشكر السلطات الليبية على دعمها”. وأضاف: “هذه الرحلات الجوية المنقذة للحياة تجلب الأمل بمستقبل أفضل لبعض الأشخاص الأكثر ضعفاً والذين يبحثون بشكل عاجل عن الأمن والحماية”.

تشمل مجموعة الأشخاص الذين تم إجلاؤهم إلى النيجر عائلاتٍ وأطفالاً صغاراً. البعض منهم قد أطلق سراحهم للتو، بينما كان آخرون يعيشون في مناطق حضرية. العديد منهم كانوا ضحايا للتهريب أو الاتجار بالبشر وقد تعرضوا للعنف في ليبيا.

في النيجر، تقدم مفوضية اللاجئين الدعم في مجال الصحة النفسية لأولئك الذين واجهوا أحداثاً عصيبة أثناء وجودهم في ليبيا أو في الطريق إلى ليبيا أو في بلدانهم الأصلية. كما توفر المفوضية فرص التعليم والتدريب المهني ريثما تتم إجراءات الحلول الدائمة. وقال إيمانويل جينياك ممثل مفوضية اللاجئين في النيجر: “مفوضية اللاجئين ممتنة لحكومة النيجر على سياسة الباب المفتوح السخية وعلى الموافقة على استقبال هذه المجموعة الجديدة من اللاجئين الذين تم إجلاؤهم من ليبيا. في النيجر، ستتوفر لهم الحماية والرعاية ريثما نبحث عن حلول لهم”.