نعت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بحكومة الوحدة الوطنية، مساء اليوم وببالغ الحزن والأسى، الأديب والصحفي الليبي “على مصطفى المصراتي”، الذي وافاه الأجل المحتوم مساء أمس الأربعاء 29 ديسمبر، بمدينة طرابلس، عن عمر ناهز الـ95عاماً.

وبحسب “ليبيا المستقبل”، “ودعت ليبيا أحد كبار رجالها، الأديب المؤرخ الصحفي السياسي، على مصطفى المصراتي، في جنازة مهيبة انطلقت، عصر الخميس، من جامع ميزران إلى مقبرة سيدي منيدر بالعاصمة طرابلس. وشارك في تشييع جثمان الفقيد إلى جانب عائلته، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة، عبدالحميد الدبيبة، وعدد من أعضائها، وكوكبة من الأدباء والكتاب، والفنانين، والمثقفين، وحشد من المواطنين”.

ولُقب “المصراتي” بشيخ الكتاب والأدباء الليبيين، نشر إنتاجه في العديد من الصحف المصرية والليبية، له العديد من الكتب والمؤلفات وترجمت أعماله لعدة لغات مثل الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية.

ترأس الإذاعة الليبية وأنشأ وترأس عددًا من الصحف والمطبوعات الليبية، وتميز بنضاله السياسي وثقافته ومقدرته على الخطابة في الجموع وبث الحماس فيهم، وبرفقته لعدد من المناضلين السياسيين مثل الزعيم “بشير السعداوي” وكفاحه لأجل استقلال ليبيا، وكان أحد أهم أعضاء حزب المؤتمر الوطني، وتم انتخابه للبرلمان الليبي سنة 1960 م.