نشرت السفارة الأمريكية لدى ليبيا، اليوم الأربعاء 24 نوفمبر، بيانًا قالت أنه مشترك حول تسجيل المرشحين من المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، وجاء فيه :

“تفيد سفارات فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية بأنّها أخذت علما بإعلان المفوضية الوطنية العليا للانتخابات اختتام إجراءات تسجيل المترشحين للانتخابات الرئاسية المقبلة في ليبيا.

كما بدا واضحا بالفعل مع مستوى تسجيل الناخبين، فإنّ العدد الهام من الترشحات يعدّ دليلا إضافيا على عزم الشعب الليبي للمشاركة بنشاط في العملية الديمقراطية.

نعبّر عن دعمنا الكامل للسلطات المسؤولة عن المراجعة القضائية للترشحات وندعوا جميع الجهات الفاعلة لاحترام قراراتها.

ونرحب بجهود المفوضية في تنفيذ الأسس التقنية لانتخابات ناجحة ونتطلع إلى أن تقوم المفوضية بوضع الجدول الزمني الانتخابي الكامل.

تؤكد سفارات فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية عزمها على دعم الاستقرار في ليبيا كنتيجة لعملية سياسية بقيادة ليبية-ليبية ومملوكة لليبين وبتيسير من الأمم المتحدة.

إننا ندعو جميع الأطراف الليبية إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية حرّة ونزيهة وشاملة وذات مصداقية في 24 ديسمبر 2021. ونحث جميع الجهات الفاعلة الدولية على تشجيع ودعم التحول الديمقراطي في ليبيا.”.

اقرأ المزيد : المفوضية تعتمد القائمة الأولية بـ(73) مترشحًا للانتخابات الرئاسية وتستبعد (25) مترشحاً لا تنطبق عليهم الشروط

يشار إلى أنه بعد نشر هذا البيان من قبل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى ليبيا، نشرت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات قرارها رقم (79) بشأن استبعاد (25) مترشحاً لا تنطبق عليهم شروط الترشح للانتخابات الرئاسية بحسب ما جاء في ردود كل من النائب العام ورئيس جهاز المباحث الجنائية ورئيس مصلحة الجوازات والجنسية، استنادا إلى مواد القانون رقم (1) لسنة 2021م، بشأن انتخاب رئيس الدولة.

وقالت أن ردود الجهات المختصة بينت المواد التي تعارضت مع بيانات المترشحين قرين كل اسم.

وقرارها رقم (80) بشأن اعتماد القائمة الأولية لمترشحي للانتخابات الرئاسية، وتضمنت عدد (73) مترشحاً.

ونوهت المفوضية إلى ذوي المصلحة بأن فترة الطعون كما بينت المادة (48) من القانون رقم (1) بشأن انتخاب الرئيس وتحديد صلاحياته، تشير إلى أن الطعن في إجراءات وقرارات المفوضية يكون خلال المدة القانونية المحددة.