الهدف الإخباري – طرابلس

انطلقت بفندق كورنثيا بطرابلس، صباح الأربعاء 17 نوفمبر، فعاليات المؤتمر الأول حول نزع الألغام ومخلفات الحروب تحت شعار “عودة آمنة وحماية حياة”، بتنظيم وزارة الداخلية وهيئة السلامة الوطنية وجهاز المباحث الجنائية بالتعاون مع ادارة الهندسة العسكرية ومنظمة أقار الحياة المتخصصة في نزع وإزالة الالغام.

وحضر الافتتاح وزير الداخلية “خالد مازن” ، ووكيل وزارة الداخلية للشؤون العامة لواء “محمود سعيد” ورئيس هيئة السلامة الوطنية المكلف عميد “إمحمد مختار” ورئيس جهاز المباحث الجنائية، ومدير إدارة العلاقات والتعاون بالوزارة ومدير أمن طرابلس وعدد من رؤساء الأجهزة ومدراء الإدارات وضباط من وزارة الداخلية وهيئة السلامة الوطنية ومندوب عن وزارة الدفاع ومدير ادارة الهندسة العسكرية وممثلي الهيئات والبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى ليبيا ، وعدد من المهتمين .

وعلى هامش المؤتمر تم تنظيم معرض مشترك من قبل إدارة الهندسة العسكرية وجهاز المباحث الجنائية وهيئة السلامة الوطنية، جرى افتتاحه عقب الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، وتضمن عرض عدد من الألغام والمتفجرات المختلفة ، والتجهيزات والمعدات المستخدمة في مجال الكشف عن الألغام والمتفجرات ومعدات الأمن والسلامة، وصور لشهداء الواجب الذين استشهدوا خلال عمليات تفكيك ونزع الألغام والمتفجرات جنوب طرابلس .

وجرى في الجلسة الثانية عرض ورقات العمل وبعضها تضمن عروضًا مرئية شارحة لأنواع المتفجرات والألغام وتاريخ إزالتها من مواقعها مع معلومات عنها، وتوثيق لعمليات فرق الإزالة من المواقع المختلفة .

ويستمر المؤتمر يومين لعرض ورقات العمل التي تم تجهيزها للتعريف بالمجال ، ورصد الآثار الناجمة عن الألغام والمتفجرات ومخلفات الحروب، واستعراض أهم المعوقات والتحديات التي تواجه العاملين في مجال التعامل مع الألغام ومخلفات الحروب سواء في الكشف عنها أو إزالتها أو نقلها أو تفكيكها أو تفجيرها .

ويهدف المؤتمر لإنشاء قاعدة بيانات متكاملة بالمعلومات والارقام والاحصائيات لكافة ما يتعلق بالألغام والمتفجرات ومخلفات الحروب بكامل مناطق ومدن ليبيا ، كما يهدف المؤتمر لتسليط الضوء على أهمية العنصر البشري والعمل على تطوير امكانيات العاملين في هذا المجال وتزويدهم بأحدث التجهيزات والمعدات إضافة للتدريب لرفع الكفاءة والجاهزية للعمل، وكذلك توعية المجتمع بالأخطار الناجمة عن التعامل مع الألغام ومخلفات الحروب وضرورة عدم التعامل مع الأجسام الغريبة والإسراع للإبلاغ عنها فورًا للجهات المختصة، كما يسلط المؤتمر الضوء على المعاناة التي تترتب على المدنيين المقيمين بمناطق النزاع والعائدين لبيوتهم ومزارعهم وتضررهم من خطر وجود الألغام والمتفجرات ومخلفات الحروب وما تسببه من مضار في الأرواح والممتلكات ، وتلويث للبيئة وعرقلة لعجلة التنمية والتطوير .