الهدف الإخباري – الزاوية المركز

اختتمت صباح أمس السبت 30 اكتوبر بمدينة الزاوية فعاليات (الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي ببلدية الزاوية المركز) . بحضور عميد بلدية الزاوية المركز “جمال بحر” وعدد من اعضاء المجلس البلدي وفريق الحملة وعدد من ممثلي القطاع الصحي والشؤون الاجتماعية بالبلدية وجمعية الهلال الاحمر فرع الزاوية وفرق الكشافة والمرشدات وعدد من منظمات المجتمع المدني بالزاوية وعدد من المتعافيات من مرض سرطان الثدي والمشاركات في الحملة .

وبحسب “ليلى بدة” عضو فريق الحملة ورئيس منظمة “نبض ليبيا للطفولة والشباب” : “هناك زيادة في وعي النساء سنة بعد اخرى باهمية الكشف المبكر والانخراط في الحملة الوطنية كل وفق تخصصها وجهدها وتم اكتشاف حالات مبكرة مما يسهل علاجها بأقل الجهد والتكاليف والوصول لمرحلة الشفاء والسيطرة على المرض، ولهذا أهمية تكمن في تخفيف العبء على المواطن والدولة في تكاليف العلاج ومراحله ومدة المرض ونوعيات العلاج المستخدم وطرق مكافحة المرض، وتقليل نسبة الوفيات الناتجة عن الإصابة بهذا المرض” .

من جهتها قالت “د. أحلام الحامي” طبيبة اخصائية في النساء والولادة بمستشفى الزاوية التعليمي وعضو الاتحاد الليبي لمكافحة السرطان، أن “هذه الحملة تم تنفيذها خلال شهر اكتوبر للعام الحادي عشر على التوالي عن طريق الاتحاد الليبي لمكافحة السرطان في كامل ربوع ليبيا ، وفي كل عام يتم تنفيذها على مدار شهر كامل هو شهر اكتوبر الذي تم التعارف على تسميته “الشهر الوردي” وتكريسه كشهر لمكافحة مرض سرطان الثدي، وقد تم تنفيذ الحملة في بلدية الزاوية بتكاثف جهود مستشفى الزاوية التعليمي وبعض المصحات والعيادات الخاصة ومنظمات المجتمع المدني بالمدينة والمجلس البلدي، وذلك لتوعية النساء بأهمية الكشف الذاتي والكشف المبكر كأفضل طريقة لمقاومة هذا المرض منذ مراحله الأولى وقبل أن يتمكن من المريضة ويصل بها إلى انتشاره في الجسم أو مرحلة استئصال الثدي لما لذلك من تأثيرات سلبية على نفسية وصحة المريضة والتي يمكنها الوقاية من الخطر عبر الكشف المبكر وتحقيق اعلى نسبة من الشفاء” .

وفي كلمة عميد بلدية الزاوية المركز “جمال بحر” أعرب عن دعمه لكافة الجهود التي تسعى لتوفير بيئة صحية آمنة ومستقرة للمواطن داخل البلدية ودعمه للحملات التوعوية كهذه الحملة لأهميتها في خلق وعي شخصي يمكن المواطن من اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة وبالتالي اتخاذ التدابير الممكنة للقضاء عليه بأقل الجهود والتكاليف المادية وبأعلى المستويات الإيجابية للصحة النفسية ، وأعلن عن توجه البلدية لاستحداث عيادة دائمة خاصة بمرض سرطان الثدي داخل مستشفى الزاوية أو داخل احدى العيادات أو كعيادة منفصلة بحسب ما سيكون بعد دراسة هذه الفكرة وبحث سبل تنفيذها .

وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن سرطان الثدي :

  • هو أكثر أنواع السرطان شيوعاً مع أكثر من 2.2 مليون حالة في عام 2020.
  • تُصاب قُرابة امرأة واحدة من بين كل 12 امرأة بسرطان الثدي في حياتهن. سرطان الثدي هو السبب الأول للوفيات الناجمة عن السرطان في أوساط النساء، وقد توفيت بسببه 685000 امرأة تقريباً في عام 2020.
  • تحدث معظم حالات الإصابة بسرطان الثدي والوفيات الناجمة عنه في البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل.
  • هناك فوارق كبيرة بين البلدان المرتفعة الدخل والبلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، حيث يتجاوز معدل البقاء على قيد الحياة بعد الإصابة بسرطان الثدي 5 سنوات 90% في البلدان المرتفعة الدخل، في حين لا تتعدى نسبته 66% في الهند و40% في جنوب أفريقيا.
  • تُسجَّل أعلى معدلات الوفيات الموحّدة حسب السن من جراء سرطان الثدي في أفريقيا وبولينيزيا. وتحدث نصف الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي في أوساط النساء دون سن الخمسين في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
  • يُحرز تقدم كبير في مجال علاج سرطان الثدي منذ عام 1980؛ إذ انخفض معدّل الوفيات الموحّد حسب السن من جراء سرطان الثدي بنسبة 40٪ بين الثمانينات وعام 2020 في البلدان المرتفعة الدخل. وما زال يُنتظر تحقيق تحسّن مماثل في البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل.
  • الحصائل المحسّنة هي نتيجة الجمع بين الكشف المبكر ثم العلاج الفعال باستخدام مزيج من الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاجات الطبية.