الهدف الإخباري – طرابلس

كشف رئيس لجنة إدارة المركز الوطني للصحة الحيوانية “د.زكريا الختال” عن ظهور حالات موجبة لمرض “حمى الوادي المتصدع” في الأغنام والأبقار على مستوى المناطق الشمالية بتاريخ 20 سبتمبر الماضي ، وتحديدًا في مدن (طبرق – مصراتة – بني وليد – زليتن – القربوللي – رقدالين) منذ 20 سبتمبر الفائت .

وأن المركز اكتشف ذلك خلال تنفيذه لبرنامج مسح خاص ببعض الأمراض العابرة للحدود خلال العام الحالي 2021 م ، للكشف عن أمراض مستهدفة منها ماهو موجود ومسجل بالدولة الليبية وأمراض وافدة نتيجة الدخول غير القانوني للحيوانات المهربة وخصوصًا من الجنوب الليبي من السودان وتشاد والنيجر .

وقال “الختال” أن هذا المرض وبائي مشترك ينتقل من الحيوان للإنسان، عبر حشرة “البعوض” ، ويجب التبليغ عنه متى تم اكتشاف حالات منه في أي بلد .

اقرأ المزيد : المركز الوطني للصحة الحيوانية : ليبيا في خطر حقيقي من مرض وبائي مشترك يؤثر على الثروة الحيوانية والصحة العامة

وأشار “الختال” إلى أن المركز قام بوضع خطة استراتيجية لمكافحة المرض والقضاء عليه ، تقوم على إجراء مسح شامل ميداني لكافة المناطق المتوقع وجوده بها وكافة المناطق الحدودية شرقًا وغربًا وجنوبًا ، حيث تمتد الحدود البرية لمسافات شاسعة توفر امكانية تهريب الأغنام والمواشي عبرها بصورة غير قانونية وبالتالي لا تخضع للرقابة الصحية والحجر الصحي الموجود عند الإستيراد عبر الموانئ البحرية .

وقال أن الخطة تستهدف كافة الحضائر وبالتعاون مع المربين لتحديد وحصر الحيوانات المصابة بالمرض وعلاجها ومنع انتقال المرض لغيرها ، ومن ثم الوقاية من المرض .

وبحسب “الختال” قام المركز بمخاطبة الجهات المعنية بالمشاركة في تنفيذ الخطة الإستراتيجية مع تحديد كافة الاحتياجات المادية والمعملية ومستلزمات العمل، إلا أنه لم يصل إلى المركز حتى الآن أي رد بالخصوص، في حين ليبيا مقبلة على موسم الأمطار مما يوفر بيئة خصبة لتواجد حشرة البعوض وهي الناقل الرئيسي للمرض/ الأمر الذي ينذر بخطورة الموقف ، واحتمالية أن ينتشر المرض دون إمكانية السيطرة عليه مهددًا الثروة الحيوانية والأمن الغذائي المحلي بسبب ارتفاع معدلات النفوق والإجهاضات ، ومايترتب على ذلك من خسائر اقتصادية للمربين والبلاد بصورة عامة .