أعلنت رئاسة الأركان الفرنسية أن قوة برخان لمكافحة الإرهاب باشرت صباح الثلاثاء المرحلة الأخيرة من تسليم قاعدة كيدال في شمال مالي إلى بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي “مينوسما” والجيش المالي.

وقال المتحدث باسم رئاسة الأركان الكولونيل باسكال ياني إن “الموكب اللوجستي الأخير غادر إلى غاو هذا الصباح عند الساعة الخامسة. مجموعة من قوة برخان ستبقى في المكان من أجل الإجراءات الإدارية واللوجستية الأخيرة”. وأضاف: “نقل (القاعدة) إلى مينوسما والقوات المسلحة المالية سيصبح نهائيا في غضون عشرة أيام” مشدداً على “التنسيق الوثيق مع السلطات والجيش” في مالي.

وأوضح الكولونيل باسكال ياني أن الوحدة التابعة لبرخان التي ما زالت في كيدال ولم يكشف عن عديدها “لأسباب أمنية”، سيكون عليها “تطمين” شركاء فرنسا.

تعد مينوسما في كيدال 1300 جندي من غينيا وتشاد. أما القوات المسلحة المالية فتضمّ من جهتها 400، وفق المصدر نفسه.

باشرت باريس في حزيران/يونيو إعادة تنظيم وجودها العسكري في منطقة الساحل، لا سيما من خلال مغادرة القواعد الواقعة في أقصى شمال مالي (كيدال وتمبكتو وتيساليت) والتخطيط لتقليص عديد قواتها في المنطقة بحلول عام 2023 ليتراوح بين 2500 و3 آلاف عنصر، مقابل أكثر من 5 آلاف حالياً.

المصدر : فرانس24/ أ ف ب