نشرت صفحة المجلس الرئاسي الليبي ، توصيات الملتقى الشبابي الطلابي لبناء السلام وتعزيز الاستقرار ، والتي صدرت في ختام أعمال الملتقى ، أمس الثلاثاء 12 أكتوبر ، وكانت كالتالي :

أولا: التوصيات الموجهة للمجلس الرئاسي، وحكومة الوحدة الوطنية:

– الاهتمام بملف التنمية المستدامة، كون التنمية أحد الأدوات الدولية التي تعالج مشاكل الشباب.

– إطلاق البرامج والمشاريع وخطط التنمية الاقتصادية، مع ضرورة تعديل القوانين واللوائح التي تعزز من فرص الشباب في هذا القطاع.

– التوجه للاستثمار في الداخل، عوضا عن تبديد مقدرات الوطن خارجه، مع التركيز على أهمية التحول من الاقتصاد الريعي إلى اقتصاد متنوع، يوفر فرص عمل لائقة بالشباب.

– تطوير المناهج التعليمية، وإدماج عناوين السلام، وادارة النزاعات، مع التركيز على الناشئين.

– تشكيل لجنة لمتابعة العمل على صياغة الميثاق الوطني للشباب.

– المتابعة والرقابة على أداء المؤسسات الإدارية في المناطق الداخلية.

ثانيا: التوصيات الموجهة للمنظمات المحلية والدولية:

– إطلاق برامج إعادة تأهيل وادماج الشباب المخرطين في الصراع .

– دعوة المنظمات الدولية لزيادة دعمها السنوي المخصص لبرامج دعم وتأهيل الشباب في مجال إدارة الصراعات وبناء السلام.

– دعوة المنظمات المحلية للتشبيك لصالح حملات التوعية، والمناصرة لقضايا الشباب.

– تفعيل دور المسؤولية المجتمعية لصالح المنظمات المحلية المهتمة بمحاولات السلم المجتمعي.

ثالثا: التوصيات الموجهة للمفوضية الوطنية العليا للمصالحة:

– إشراك الشباب في العمل التشريعي والتنفيذي للمفوضية الوطنية العليا للمصالحة الوطنية.

– دعم مبادرات الشباب المعنية بالمصالحة، وتعزيز الاستقرار والتماسك المجتمعي بين أوساط الشباب.

– استحداث فروع ومكاتب للمفوضية في ربوع الوطن، ليتسنى للشباب فرص الإلتحاق، والمساهمة في العمل على ملف المصالحة الوطنية.

– احتواء جميع الأطراف والفئات، وخصوصاً التي عانت ويلات الحروب والتهميش.

رابعا: التوصيات الموجهة للشباب والمجتمع:

– تعزيز المشاركة المدنية، والسياسية، والمجتمعية، بشكل مكثف وفاعل.

– الحرص على رفع مستوى الوعي بالسلام والتعايش السلمي.

– التوجه للمشاركة، والتأسيس، أو الإنضمام، أو دعم منظمات، ومؤسسات المجتمع المدني.

خامسا: التوصيات الموجهة للمجالس البلدية:

– إشراك الشباب في اتخاذ القرارات، عبر عقد الجلسات واللقاءات المجتمعية.

– التركيز على وضع خطط وبرامج لتدريب وتأهيل الشباب على المستوى المحلي.

– الحرص على تخصيص ميزانيات كافية لفتح النوادي، ومراكز التاهيل المجتمعية.

– دعم وتمكين الشباب على الصعيد المجتمعي وحل النزاعات.