أصدر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مرسوما باستحداث “منظومة وطنية لمعالجة معلومات الركاب”، في إطار مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

وذكرت وسائل إعلام جزائرية أنه سيتم بموجب المرسوم تسجيل معلومات الركاب المأخوذة من جواز السفر أو من وثيقة سفر أخرى، إضافة إلى معلومات أخرى تؤخذ من الملفات الموجودة لدى الناقلين وشركات الخطوط الجوية أو وكلائهم، حول الرحلة وملف الراكب.

كذلك تسجل معلومات عن الركاب “تخص شخصا محدد الهوية وضرورية للسماح بمعالجة ومراقبة المحجوزات من قبل الناقلين ومتعاملي الأسفار”.

وتضمن المرسوم أن الوحدة تتشكل من “مستخدمين منتدبين من وزارة الدفاع ومن مديرية الجمارك ومن المديرية العامة للأمن الوطني”.

كما “يتعين على الناقلين ومتعاملي الأسفار أن يرسلوا إلى الوحدة، بالطريق الالكتروني معلومات ومعطيات الركاب المتجهين أو العابرين للتراب الوطني وذلك عند الحجز والتسجيل وأثناء ركويهم وكذا معطيات أعضاء الطاقم والتفاصيل حول وسائل نقلهم”.

المصدر: روسيا اليوم – نقلا عن وسائل إعلام جزائرية