كشفت “الجبهة من أجل التناوب والوفاق” في تشاد يوم الثلاثاء عن معلومات جديدة حول الاشتباكات الأخيرة مع الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر جنوب ليبيا.

وقالت الجبهة في بيان على “فيسبوك”: “ننبه الرأي العام الوطني والدولي أنه منذ يوم الثلاثاء 14 سبتمبر 2021، أطلق لواء طارق بن زياد الذي يقوده أحد أبناء المشير خليفة حفتر بدعم من معاونين سودانيين وتحت إشراف القوات الخاصة للجيش الفرنسي المتمركزة في ليبيا، الهجوم على أحد مواقعنا على الحدود الليبية”.

وأضافت الجبهة: “نبلغ المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي وتجمع دول وسط إفريقيا والرأي الوطني الفرنسي والتشادي وكذلك وسائل الإعلام الفرنسية، أنه في صفوف المهاجمين هناك 5 ضباط فرنسيين مكلفين بإطلاق قذائف الهاون”.

وأفادت بأن الهدف من هذا الهجوم الذي عهد به إلى القوات الخاصة الفرنسية هو القبض أو قتل رئيس المجلس التنفيذي لقوات “FACT”.

وأكدت في البيان أن رئيس الجبهة “مهدي” بخير وهو يقود عمليات القتال وعمليات التمشيط التي لا تزال جارية.

وأوضحت أن القوات الليبية فشل في هجومه، مشيرة إلى 11 عنصرا من القوات المهاجمة لقوا مصرعهم فيما أصيب 10 آخرون لازالوا في ساحة المعركة.

واختتمت الجبهة بيانها قائلة إن “فرنسا تنتهك وتحتقر سيادتنا وتنتهك مبدأ وقف إطلاق النار المعلن في الربيع الماضي”.

***

ومنذ مقتل الرئيس التشادي إدريس ديبي شهر أبريل الماضي، وضع الجيش الليبي قواته في حالة الاستنفار على الحدود مع تشاد لمنع دخول وخروج الميليشيات التابعة للمتمردين التشاديين.

وفي يونيو الماضي أطلق الجيش الليبي عملية عسكرية جنوب غرب ليبيا لملاحقة الإرهابيين وطرد عصابات المرتزقة الأفارقة، قال إنها تهدد أمن واستقرار البلاد.

وتنشط في مناطق الجنوب الليبي الشاسعة فصائل المعارضة التشادية التي قدمت بعد الإطاحة بنظام معمر القذافي وأصبحت تسيطر على أغلب منافذ التهريب، وقد تورطت في جرائم عدة ضد السكان المحليين منها الخطف والسرقة، إضافة إلى تهريب البشر والوقود وتجارة المخدرات.

المصدر : روسيا اليوم