جدد رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري التأكيد على موقفه تجاه قضية المرتزقة والقوات الأجنبية في ليبيا.

وأكد المشري أن السلطات الليبية المنتخبة وحدها من يحدد بقاء القوات التي جاءت بناءا على اتفاقات قانونية وشرعية.

وجاء ذلك خلال اجتماعه يوم الخميس مع وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو بمقر الوزارة في أنقرة التي وصلها قادما من العاصمة الإيطالية روما التي زارها ليومين، والتقى خلالها عددا من البرلمانيين ووزير الخارجية لويجي دي مايو.

وقال المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة إن لقاء المشري وتشاووش أوغلو تطرق إلى قضية المرتزقة في ليبيا وضرورة إخراجها في أسرع وقت.

وفي ما يخص القوات التي جاءت بناءا على اتفاقات قانونية وشرعية، فقد أكد المشري أن مسألة وجودها تحددها السلطات الليبية المنتخبَة وحدها، دون أية ضغوطات أو إملاءات خارجية.

وأضاف المكتب الإعلامي أن المشري التقى وزير الدفاع خلوصي أكار بمقر وزارة الدفاع التركية، مشيرا إلى أنهما ناقشا العلاقات الثنائية بين البلدين وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين بما يخدم صالح الشعبين الليبي والتركي.

وأكد المشري وخلوصي أكار حرصهما على إجراء الانتخابات الليبية في موعدها في الـ24 من ديسمبر على أسس قانونية سليمة بناءا على الإعلان الدستوري، مشددين على ضرورة إزالة جميع العقبات التي تحول دون إجرائها، وضمان نزاهتها، ومعاقبة المعرقلين لها.

المصدر : روسيا اليوم