أصدر الإتحاد الأوروبي في ليبيا ، اليوم الخميس 9 سبتمبر ، بيان حول زيارة الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي لطرابلس، ليبيا ، وجاء فيه :

“يسعدني أن أقول إن ليبيا حققت الكثير من التقدم في العام الماضي: هناك وقف لإطلاق النار، ومؤسسات سياسية موحدة، وخارطة طريق للانتخابات في 24 ديسمبر. حان الوقت الآن لتنفيذ هذا التقدم وتعزيزه. اليوم، نناقش مع السلطات الليبية كيف يمكن للاتحاد الأوروبي أن يدعم ليبيا في هذه الجهود في الأشهر المقبلة.”

في 8 سبتمبر، زار الممثل الأعلى للشؤون الخارجية / نائب رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيب بوريل، ليبيا. وفي طرابلس، التقى السيد بوريل بوزيرة الخارجية نجلاء المنقوش، ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ونائب الرئيس موسى الكوني. كما التقى بالمبعوث الخاص للأمم المتحدة يان كوبيش.

أكدت زيارة السيد بوريل على تمسك الاتحاد الأوروبي بسيادة ليبيا واستقلالها، وعزمه على المساهمة في إحلال السلام والاستقرار في البلاد.”الوقت يمر بسرعة. لم يتبقى لنا سوى 105 أيام حتى 24 ديسمبر.

هذا هو التاريخ الذي اختاره الليبيون في ملتقى الحوار السياسي لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، تزامنا مع الذكرى السبعين لاستقلال ليبيا. أعتقد أنه لا يوجد مجال لخسارة الوقت ويجب علينا الموافقة على التشريعات اللازمة والبدء في الاستعدادات الملموسة. الاتحاد الأوروبي قدم بالفعل دعما فنيا للمفوضية العليا للانتخابات، لكننا مستعدون لبذل المزيد،” هذا ما قاله السيد بوريل في لقائه مع وزيرة الخارجية، المنقوش.

ركزت المباحثات مع رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي بشكل خاص على الوضع الأمني، والمصالحة، وضرورة مغادرة المقاتلين الأجانب. وقال السيد بوريل “وافق الليبيون من اللجنة العسكرية المشتركة 5 + 5 على وقف الأعمال العدائية في 23 أكتوبر الماضي. وطالبوا جميع القوات الأجنبية بالانسحاب من البلاد. واتفقا على حل الجماعات المسلحة وإنشاء مؤسسات عسكرية موحدة. إن الاتحاد الأوروبي يدعم هذه الأهداف ويقف على أهبة الاستعداد لمساعدة الحكومة الليبية في إصلاح قطاع الأمن.”

ناقش نائب الرئيس موسى الكوني والممثل السامي، السيد بوريل الوضع في جنوب ليبيا، وأعاد السيد بوريل التأكيد على استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم إدارة الحدود من خلال بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية (EUBAM).”كما ناقشت مع شركائنا الليبيين أيضًا سبل زيادة التعاون ضمن عملية إيريني البحرية” ، عملية الاتحاد الأوروبي التي تعمل بموجب تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والتي تعتبر الجهة الوحيدة التي تراقب احترام حظر الأسلحة وتساعد في مكافحة صادرات النفط غير المشروعة من ليبيا.

أخيرًا، أكد الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي أيضًا استعداد الاتحاد لبدء مفاوضات تؤدي إلى اتفاقية شراكة، حتى تتمكن ليبيا من الاستفادة من نفس البرامج والدعم مثل البلدان الأخرى في جنوب البحر الأبيض المتوسط في سياستنا للجوار. “توقفت هذه المفاوضات منذ ما يقرب عن عشر سنوات ببداية الثورة، وبمجرد أن تسمح الظروف بذلك، سنكون مستعدين للبدء من جديد.”

وبهذا تم اختتام ثاني زيارة للممثل السامي للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إلى طرابلس في أقل من عام واحد” .