قالت وزارة الداخلية السودانية اليوم الاثنين إن أكثر من 70 صندوق أسلحة ضبطتها السلطات تبين أنها جزء من شحنة قانونية استوردها تاجر أسلحة حاصل على رخصة.

وقالت وزارة الداخلية، في بيان أصدرته اليوم الاثنين: “وصلت شحنة أسلحة على متن الخطوط الجوية الإثيوبية تحتوي على 73 طرد بنادق رصاص و290 بندقية رصاص عيار 223 بوليصة شحن بالرقم 710341147 مؤرخة بتاريخ 21 مايو 2019 قادمة من روسيا إلى الخرطوم عبر أديس أبابا”.

وأضاف البيان أن الشحنة “تخص المورد وائل شمس الدين الذي يعمل في مجال الإتجار بالأسلحة ولديه رخصة إتجار بالسلاح سارية المفعول صادرة من الإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية وملتزم بتجديد رخصته سنويا بانتظام”.

وأردفت الوزارة: “كانت الشحنة المشار إليها محجوزة طرف الخطوط الإثيوبية طيلة تلك الفترة وبوصولها تم كشف محتويات البوليصة بتاريخ 5 سبتمبر 2021 توطئة لإحضار التصديق النهائي من الإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية وقامت إدارة جمارك مطار الخرطوم بتسليم بندقيتين 2 للاستخبارات العسكرية لإجراء الفحص بموجب خطاب بناء على طلبهم”.

وتابعت: وفي ذات التاريخ… حررت نيابة إزالة التمكين خطابا لإدارة جمارك مطار الخرطوم للحجز على محتويات البوليصة دون الإشارة إلى وجود بلاغ ليتم بموجبه الحجز وبناء عليه وبعد أن اطمأنت إدارة جمارك مطار الخرطوم إلى صحة إجراءات الشحنة وقانونيتها وعدم وجود ما يشير إلى وجود مخالفة قانونية باشرت إجراءات التخليص للمورد وائل شمس الدين عبر مخلصه كإجراء طبيعي تقوم به سلطات الجمارك، ونشير إلى أن ما تم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي حول هذا الموضوع عار من الصحة”.

وكانت وكالة “سونا” الرسمية قالت إن السلطات ضبطت الأسلحة بعد وصولها جوا من إثيوبيا بسبب “شكوك تدور حول نوايا استخدامها في جرائم ضد الدولة”.

وذكرت الوكالة أن الصناديق تحوي مناظير للرؤية الليلية وأنها وصلت على متن رحلة تجارية تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية مساء السبت.

بدورها، قالت الخطوط الجوية الإثيوبية إن الأسلحة المذكورة بنادق صيد كانت ضمن شحنة قانونية.

ويتصاعد التوتر بين السودان وإثيوبيا بسبب تداعيات الصراع في إقليم تيغراي الإثيوبي وقيام أديس أبابا بتشييد سد عملاق على النيل الأزرق.

وأسفر صراع تيغراي عن نزوح عشرات الآلاف من اللاجئين إلى شرق السودان ووقوع مناوشات عسكرية في منطقة أراض زراعية متنازع عليها على الحدود بين البلدين.

المصدر: روسيا اليوم – نقلا عن “سونا” + “رويترز”