سبها – خاص

تقرير : صلاح ابراهيم

يقع (مسجد اقعيد) بمدينة سبها في منطقة (اقعيد) التي تتوسط مدينة سبها ومناطقها القديمة والتاريخية ، قام ببنائه (عمر سيف النصر) عام 1953 م قرب بئر (اقعيد) ، وبعد وفاته عام 1964 م دُفن في حجرة بجوار المسجد وفي السنوات التي تلت عام 2011 م تمت إزالة رفاته وشقيقته من الحجرة ودفنا بمقبرة (الجديد)  .

ويقول إمام المسجد منذ أكثر من ربع قرن (آدم عبد الله أبوبكر) أن المسجد بحاجة للصيانة والترميم ، وتجديد الفرش ، وأن دورات المياه الملحقة بالمسجد متهالكة وأن سقف المسجد بالكامل يحتاج إلى الصيانة .

قيم المسجد (الزروق صالح البريكي) تحدث عن تاريخ المسجد وذكر أن أول إمام به هو (يوسف كاجيجي) رحمه الله من مدينة هون ثم استلم الإمامة الشيخ (محمد السوكني) رحمه الله ، وأن المسجد مبني بالطوب الرملي وخلال عمره البالغ 70 عاماً تقريباً تم ترميمه جزئياً أكثر من مرة بجهود أهلية .

(بئر اقعيد) المجاور للمسجد كان خلال ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي قبلة الناس من مناطق سبها القديمة كالقرضة والجديد وحجارة للتزود بالماء .

أصل تسمية (اقعيد)

تعددت الروايات حول أصل التسمية ، تقول إحداها أن البئر اشتراه صاحبه من مالكه ودفع مقابله (قعود) وهو ابن الناقة وتم تصغير الإسم إلى (اقعيد) وتداول الأهالي هذا الإسم للبئر وصار اسماً لكل المنطقة وللمسجد الذي تم بناؤه بجوار البئر ، رواية أخرى تقول أن قوافل الإبل كانت ترد ماء البئر لهذا سمي ببئر (اقعيد) .