عمل الجيش اللبناني على تهدئة مجموعة من الشبان الغاضبين، حاولوا اقتحام بيت صاحب خزان الوقود الذي انفجر في عكار بشمال البلاد وتسبب بمصرع 28 شخصا.

إلا أن الشبان الغاضبين تمكنوا في نهاية المطاف من اقتحام المنزل وإضرام النار فيه.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية، بأن حالة غضب تسود بلدة التليل في ​عكار شمال لبنان، حيث وقع انفجار في خزانات وقود كانت مخزنة، ما أدى إلى مقتل 20 شخصا وجرح 79.

وقال موقع “النشرة” إن “عددا من أهالي البلدة، أحرقوا الشاحنات​ الموجودة في مستودع الرمل والبحص حيث وقع الانفجار، كردة فعل على الكارثة”، مشيرا إلى أن “الأهالي قاموا أيضا بإحراق شاحنة قرب منزل صاحب الخزان، مهددين بإحراق منزله”.

وقد ضرب ​الجيش اللبناني​ طوقا أمنيا حول محيط موقع الانفجار، ولا تزال عمليات المسح مستمرة من قبل الجيش و​الصليب الأحمر اللبناني​، بحثا عن ضحايا ومفقودين محتملين.

وذكر مصدر عسكري أن الجيش اللبناني كان قد صادر صهريج وقود مخبأ ويوزع وقودا على السكان عندما وقع الانفجار.

وقال شهود إن زهاء 200 فرد كانوا بالموقع وقت وقوع الانفجار.

ويعاني لبنان حاليا نقصا حادا في الوقود، وشهدت البلاد في الأيام الأخيرة حوادث خطف صهاريج. وأعلنت مستشفيات أنها تعاني من نقص الوقود وقد تضطر إلى الإغلاق.

المصدر : روسيا اليوم