يتوقع أن ترتفع درجة حرارة الأرض بمقدار 1,5 درجة مئوية عن مستويات ما قبل الثورة الصناعية، وفقا للتقرير الجديد الصادر عن خبراء المناخ في الأمم المتحدة، وذلك مع الاقتراب من 2030، أي قبل عشر سنوات من الموعد المتوقع سابقا لبلوغ هذا الحد.

وسيستمر الارتفاع في درجات الحرارة بعد ذلك في تجاوز هذه العتبة، أحد البنود الرئيسية لاتفاق باريس، بحلول العام 2050، حتى لو تمكن العالم من الحد بشكل كبير من انبعاثات غازات الدفيئة، وفق تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.

وقال خبراء المناخ التابعون للأمم المتحدة في تقريرهم إن مسؤولية البشرية عن ظاهرة الاحتباس الحراري “لا لبس فيها”، موضحا أن النشاطات البشرية تسببت في ارتفاع درجة الحرارة 1,1 درجة تقريبا منذ القرن التاسع عشر.

وقالت فاليري ماسون ديلموت الرئيسة المشاركة لمجموعة الخبراء التي طورت هذا النص: “من الواضح منذ عقود أن نظام مناخ الأرض يتغير ودور التأثير البشري في النظام المناخي لا جدال فيه”.

الوقود الأحفوري “يدمر الكوكب”

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس تعقيبا على تقرير خبراء المناخ التابعين للأمم المتحدة، إنه يعلن نهاية الوقود الأحفوري الذي “يدمر الكوكب”.

وأضاف في بيان أن التقرير، وهو الأول من نوعه منذ سبع سنوات، هو “إنذار أحمر للبشرية. أجراس الإنذار تصم الآذان: انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن الوقود الأحفوري وإزالة الغابات تخنق كوكبنا”.

المصدر : فرانس24/ أ ف ب