نشرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ، الثلاثاء 3 أغسطس ، بيانها بشأن اختتام مداولات لجنة التوافقات المنبثقة عن ملتقى الحوار السياسي الليبي ، بشأن مقترح القاعدة الدستورية للانتخابات ، وجاء في البيان :

“يسّر منسق بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ريزدون زنينيغا، الاجتماع الافتراضي الرابع والأخير للجنة التوافقات المنبثقة عن ملتقى الحوار السياسي الليبي وذلك يوم الإثنين، 2 آب/ أغسطس. وكان الهدف من اجتماعات لجنة التوافقات التوصل إلى اتفاق بشأن مقترح توفيقي واحد أو أكثر، بناء على مقترح اللجنة القانونية، لقاعدة دستورية للانتخابات الوطنية المقبلة في 24 كانون الأول/ ديسمبر 2021. وكان قد طُرح على اللجنة أربعة مقترحات كاملة قُدمت ضمن المواعيد النهائية التي حددها أعضاء اللجنة.

وأقر أعضاء اللجنة بأن جميع إمكانيات التوصل إلى حل وسط بشأن مقترح واحد قد استنفدت، وطلبوا بالتالي من البعثة إحالة المقترحات الأربعة إلى الجلسة العامة لملتقى الحوار السياسي الليبي للنظر فيها واتخاذ قرار بشأنها.

واتفقت اللجنة على آلية للتصويت المتوقع من قبل الملتقى على مقترح واحد أو مقترحات. وسوف تُطرح آلية التصويت التي قُدمت -إلى جانب المقترحات – على الجلسة العامة للملتقى.

وفي كلمة خاطب بها أعضاء لجنة التوافقات أمس، قال الأمين العام المساعد ومنسق بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا: “لقد بدأ الملتقى بمقترح واحد قدمته اللجنة القانونية المنبثقة عنه في أيار/ مايو، ثم تدارس مقترحاً آخر قدمه أعضاء اللجنة الاستشارية المنبثقة عنه في جنيف في حزيران/ يونيو، إلا أنه انتهى به المطاف بثلاثة مقترحات في جنيف، والآن هناك أربعة مقترحات من لجنة التوافقات. علاوة على ذلك، سبق وأن تم تكليف ثلاث لجان لإعداد قاعدة دستورية للانتخابات وهي اللجنة المشتركة بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، واللجنة القانونية واللجنة الاستشارية المنبثقتين عن الملتقى دون التوصل إلى نتائج حاسمة. وكانت لجنة التوافقات هي اللجنة الرابعة.”

وتعرب البعثة عن تقديرها للجهود التي بذلها أعضاء لجنة التوافقات وتتوقع أن يخرج الاجتماع المقبل للجلسة العامة للملتقى بمقترح للقاعدة الدستورية للتمكين من إجراء انتخابات وطنية في 24 كانون الأول/ ديسمبر 2021 على النحو الذي حددته خارطة الطريق التي أقرها الملتقى ودعا إليه قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2570 لسنة 2021. وسوف تيسّر البعثة الاجتماع المرتقب لجلسة العامة للملتقى “.