صرح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الثلاثاء قائلا إن الوقت قد حان لزيادة سعر رغيف الخبز المدعوم، إذ يبلغ سعر رغيف الخبز المدعوم حاليا 0,05 جنيه مصري (0,0032 دولار)، ويخصص لستين مليون شخص خمسة أرغفة يوميا في إطار برنامج الدعم الكبير.

ولم يذكر السيسي حجم الزيادة في السعر، لكن التغييرات في دعم الغذاء مسألة شديدة الحساسية في بلد أدى فيه قرار خفض دعم الخبز إلى أعمال شغب دامية في جميع أنحاء مصر عام 1977.

وأوضح السيسي “حان الوقت الذي أصبح فيه رغيف الخبز -أبو خمسة صاغ (أي قروش)- أن يزيد ثمنه، يمكن أن يقال لي أترك الأمر لرئيس الحكومة، لوزير التموين أن يتحمل مسؤولية ذلك… أنا من سيتحمل المسؤولية أمام شعبي وبلدي”.

وتابع خلال حديثه لدى افتتاح منشأة لإنتاج المواد الغذائية “من غير المعقول بيع 20 رغيف خبز بثمن سيجارة”.

ويذكر أن مصر هي أكبر مستورد للقمح في العالم.

وأضاف السيسي “لا أقول أنه سيصبح غاليا… ولكن ذلك يجب أن يتوقف”، وتابع “ليس هناك أمر يثبت على حاله بهذا الشكل على مدى 20 أو 30 سنة ونقول إنه لا يجب المساس بهذا الرقم”.

من جهته، قال وزير التموين المصري علي مصيلحي لجريدة الوطن إن الوزارة ستبدأ فورا في دراسة زيادة سعر رغيف الخبز المدعم بعدما طالب الرئيس المصري بذلك.

وأشار مصيلحي إلى أنه ستجري دراسة الأمر وعرضه على مجلس الوزراء في أسرع وقت ممكن مضيفا أن الدولة تعمل على إعادة صياغة فاتورة الدعم بحيث يشمل كافة الجوانب.

ويسعى السيسي لتقليص برنامج الدعم الضخم باستهداف من يُعتقد أنهم غير مستحقين للدعم مع إبقاء سعر الخبز دون تغير.

وقلصت مصر في 2020 وزن رغيف الخبز المدعوم 20 غراما مما يسمح للمخابز بزيادة عدد أرغفة الخبز المدعوم التي تنتجها من جوال الدقيق الذي يزن 100 كيلوغرام.

وفي ميزانيتها للفترة ما بين 2021-2022، خصصت مصر 87.8 مليار جنيه (5.59 مليار دولار) لدعم السلع ودعم المزارعين.

المصدر : فرانس24/ رويترز