استقبل المجلس الرئاسي، صباح الاثنين 2 أغسطس ، وزير الخارجية الإيطالي “لويجي دي مايو” والوفد المرافق له، لبحث عدد من الملفات المشتركة، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

ورحب عضوا المجلس الرئاسي “عبد الله اللافي” و”موسى الكوني” بالوفد الإيطالي، مؤكدين على أهمية دور إيطاليا في دعم السلام والاستقرار في ليبيا.

وتم خلال الاجتماع، التأكيد على أهمية إجراء الانتخابات في موعدها المحدد، من خلال التوافق على قاعدة دستورية من جميع الأطراف.

من جهته أشاد وزير الخارجية الإيطالي، بعمل المجلس الرئاسي، فيما يتعلق بتوحيد مؤسسات الدولة وملف المصالحة الوطنية، معبرًا عن استعداد بلاده للتعاون، والمساهمة مع ليبيا في مختلف مجالات الاستثمار والاقتصاد والتجارة.

واعتبر الوزير الإيطالي أن فتح الطريق الساحلي، هو خطوة مهمة في هذه المرحلة، للتقريب بين الليبيين، مؤكدًا أن زيارته والوفد المرافق له تأتي لتأكيد أهمية هذا الحدث، الذي سيمهد لتنفيذ القاطع “ب” من الطريق الساحلي، ضمن بنوذ اتفاقية الصداقة الليبية الإيطالية.

وأكد “دي مايو” أن عملية الاستقرار في ليبيا، تحتم تظافر الجهود تجاه العملية السياسية، لتحقيق المزيد من فرص التعاون المشترك، بين بلدينا في جميع المجالات.

وفي ختام الاجتماع وجه وزير الخارجية الإيطالي، “لويجي دي مايو”، الدعوة للمجلس الرئاسي لزيارة ايطاليا خلال الفترة القادمة، لمزيد من التشاور حول القضايا التي تهم البلدين.