انضمت الولايات المتحدة إلى إسرائيل وبريطانيا في تحميل إيران المسؤولية عن الهجوم على ناقلة النفط المملوكة لرجل أعمال إسرائيلي في بحر عُمان. وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن توعد إيران بـ “رد مناسب وشيك”.

حملت الولايات المتحدة الأحد (الأول من آب/أغسطس 2021) إيران مسؤولية “الهجوم القاتل” على ناقلة نفط اسرائيلية قبالة سواحل عمان ووعدت “برد مناسب ووشيك”.

وتعرضت ناقلة النفط “ام تي ميرسر ستريت” الخميس لهجوم في شمال المحيط الهندي ما أدى إلى مقتل اثنين من أفراد طاقمها في هجوم قالت الولايات المتحدة إنه شن بواسطة طائرة مسيرة.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في بيان الأحد “بعد مراجعة المعلومات المتوافرة نحن واثقون بأن إيران شنت هذا الهجوم” مضيفا أن الهجوم نفذ بواسطة طائرة مسيرة. وأضاف بلينكن “نعمل مع شركائنا على درس الخطوات التالية ونتشاور مع حكومات المنطقة وخارجها من أجل رد مناسب ووشيك”.

وكانت بريطانيا قد سبقت الولايات المتحدة إلى النتيجة نفسها قائلة إنها تعتبر أن إيران شنت الهجوم بشكل متعمد “في انتهاك واضح للقانون الدولي”.

كما كانت إسرائيل قد توعدت بالرد على إيران مؤكدة أنها تملك “دليلا” على ضلوعها (إيران) في الهجوم الذي استهدف ناقلة النفط التي يشغّلها رجل أعمال إسرائيلي في بحر العرب.

بيد أن إيران نفت في وقت سابق الأحد أن تكون ضالعة في الهجوم وقال الناطق باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده إن على إسرائيل “وقف مثل هذه الاتهامات التي لا أساس لها”. وشدد على أن “إيران لن تتردد للحظة واحدة في الدفاع عن مصالحها العليا وأمنها القومي”.

وكانت قناة العالم التلفزيونية الإيرانية الناطقة باللغة العربية قد نقلت في وقت سابق عن مصادر لم تكشف هويتها القول إن الهجوم على السفينة جاء ردا إيرانيا على هجوم إسرائيلي غير محدد على مطار الضبعة في سوريا.

المصدر : DW