الهدف الإخباري – طرابلس

يستعد الليبيون لاستقبال عيد الأضحى المبارك منذ بداية شهر ذي الحجة ، حيث تزدهر الأسواق في كافة المدن الليبية بكافة مستلزمات العيد وفي مقدمتها الأضاحي ، ثم بقية التجهيزات من فحم وأواني ومواد منزلية ومعدات وأدوات للذبح والسلخ والتقطيع وتجهيز الأضحية واعداد الأطباق الليبية المعروفة والمرتبطة بعيد الأضحى المبارك .

ورغم شح السيولة والطوابير أمام المصارف إلا أن أغلب الليبيين يرتادون الأسواق الشعبية لبيع الأضاحي والمنتشرة على حواف الطرق الرئيسية بغرض اختيار ما يناسبهم منها ، ويحرص الباعة على تقديم وسائل مختلفة للبيع منها النقدي والبطاقات المصرفية وموبي كاش وغيرها ، وغالبًا طرق الدفع البديلة للنقدي بنفس سعر الكاش ، وأحيانًا بزيادة بسيطة .

وتتراوح الأسعار في طرابلس بين 1500 د.ل و 2200 د.ل ، وبتراوح سعر الفحم المعبأ في أكياس بين 3 د.ل و 80 د.ل بحسب حجم الكيس ونوع الفحم (زيتون – صنوبر – سرول) .

وتشكل حظائر الأغنام المنتشرة قرب البيوت أماكن جذب للأطفال الذين يحضرون لوحدهم أو برفقة آبائهم لمشاهدة الأغنام واللعب قربها ، وأحيانًا يتدخلون في اختيار الأضحية بإبداء الرأي لآبائهم ، ويقرر البعض عند شراء الأضاحي أن يتركها أمانة لدى البائع إلى يوم موسم العيد بسبب عدم إمكانية الاحتفاظ بها في البيت لعدة أيام ، فيتم ترقيم الأضحية ومنح إيصال بالرقم لصاحبها .

ويلاحظ ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام من خلال تعليقات بعض المواطنين ، فيما يرد الباعة الأسباب إلى شح المطر في موسم الشتاء وارتفاع أسعار العلفة والخدمات البيطرية والأيدي العاملة والتي في المجمل من الجنسيات الأفريقية ، بالإضافة إلى تكاليف النقل من المناطق الشرقية والمنطقة الوسطى .

وفي اليومين الثامن والتاسع من شهر ذي الحجة تبقى الأسواق مفتوحة طوال الـ24 ساعة ، حيث يبيت الباعة قرب الحظائر ويتبادلون الإشراف على عمليات عرض الأضاحي وبيعها للمواطنين .