كشف رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة أنه لا علم له بأي تفاهم بين روسيا وتركيا بخصوص انسحاب مقاتليهما الأجانب . وقال الجمعة في مقابلة مع رويترز في نيويورك “لم أسمع بهذا الاتفاق بشأن سحب المقاتلين. ولكن نحن نرحب بأي اتفاق… ونرحب بخروج أي قوات أو مقاتلين أو مرتزقة بأي دعم من أي طرف”. وأضاف “نحن نتحدث مع كل الأطراف بخصوص سحب القوات الأجنبية من ليبيا”.

وقال دبيبة لمجلس الأمن إن “استمرار هذا التواجد يشكل خطرا حقيقيا أمام العملية السياسية الجارية حاليا وجهود استمرار وقف إطلاق النار واستكمال توحيد المؤسسة العسكرية”.

وكان مسؤولون أمريكيون وألمان قالوا عقب مؤتمر بدعم من الأمم المتحدة في برلين الشهر الماضي، إن تركيا وروسيا، اللتين تدعمان طرفين متنافسين في ليبيا، توصلتا إلى تفاهم أولي على انسحاب تدريجي لمقاتليهما الأجانب.

من جهته، قال نائب سفير روسيا لدى الأمم المتحدة ديمتري بوليانسكي، أمام مجلس الأمن الخميس، إن موسكو تؤيد “انسحابا تدريجيا على مراحل لكل القوات والوحدات الأجنبية” .

وأضاف بوليانسكي “في الوقت نفسه، نود التأكد من عدم الإخلال بتوازن القوى الحالي على الأرض، لأنه بفضل هذا التوازن لا يزال الوضع في ليبيا هادئا ولم تظهر تهديدات بتصعيد مسلح”.

المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا يان كوبيش، قال بدوره الخميس إن قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) لم تسمح لحكومة دبيبة بالسيطرة على المنطقة الخاضعة لها.

وأسرّ دبيبة في مقابلة بمقر بعثة ليبيا لدى الأمم المتحدة “طبعا التواصل مع حفتر، هو شخص عسكري صعب، لكن نتواصل معه. ولكن الأمور ليست بالأمر الهين”.

وعلى صعيد آخر، أكد عبد الحميد دبيبة أنه ملتزم بإجراء الانتخابات في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل، غير أنه حذر من أن بعض النواب قد يحجمون عن التخلي عن السلطة، مشيرا إلى أنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيخوض الانتخابات.

المصدر : فرانس24/ رويترز