يجتمع ممثلون عن الحكومة الأفغانية وحركة طالبان في الدوحة السبت لإجراء محادثات، بينما تدور معارك طاحنة على الأرض.

وغادر عدد من كبار المسؤولين، بمن فيهم الرئيس السابق حامد كرزاي وعبد الله عبد الله، رئيس المجلس الحكومي المشرف على عملية السلام ورئيس الحكومة السابق، كابول متوجين إلى الدوحة بعد ظهر الجمعة.

وقالت المتحدثة باسم الوفد الحكومي المفاوض ناجية أنواري إن “الوفد الرفيع المستوى موجود هنا للتحدث إلى الجانبين وتوجيههما ودعم فريق التفاوض (التابع للحكومة) لتسريع المحادثات وتحقيق تقدم”.

لكن مصادر مطلعة أكدت أن المفاوضات تتراجع مع تقدم طالبان في ساحة المعركة. فقد خاضت القوات الأفغانية الجمعة معارك عنيفة لاستعادة موقع سبين بولداك الاستراتيجي (جنوب) الذي يؤدي إلى الحدود الباكستانية وسقط بأيدي المتمردين الأربعاء.

ويرى محللون أن الحملة العسكرية التي تشنها طالبان منذ مايو/أيار بحجمها وسرعتها إلى جانب انعدام قدرة القوات الحكومية على كبح تقدم المتمردين ، نسفت كل الآمال التي كانت معلقة على إنتاج محادثات السلام إطارا لتقاسم السلطة قبل موعد إنجاز الانسحاب العسكري الأمريكي بنهاية آب/أغسطس.

وتتصاعد أيضا حرب كلامية بين إسلام آباد وكابول التي تتهم الجيش الباكستاني بتقديم دعم جوي للمتمردين في بعض المناطق، وهو ما نفته باكستان بشدة.

وكانت إسلام آباد قد أعلنت عن عقد مؤتمر لمختلف الجهات المشاركة في الصراع، من أجل مواجهة تصاعد العنف. لكن القمة أرجئت بسبب عطلة عيد الأضحى.

المصدر : فرانس24/ أ ف ب