قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إنه يجب البدء قريباً في سحب المقاتلين الأجانب من ليبيا على أن يكون أول هؤلاء هم “المرتزقة السوريون الذين استعانت بهم أطراف مختلفة في الصراع الليبي”.

وقبل بدء جلسة لمجلس الأمن الدولي في هذا الشأن، قال ماس الذي ينتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي مساء الأربعاء (14 يوليو/تموز 2021) إنه ينبغي البدء بالمرتزقة السوريين الذين استعانت بهم أطراف مختلفة في الصراع الليبي، في إشارة إلى تركيا وحلفائها في ليبيا.

وأضاف ماس: “إذا بدأنا في هذه العملية، سيتعين على قوات أخرى، وكذلك قوات نظامية موجودة في ليبيا، أن تغادر البلاد شيئا فشيئا”.

وكان ممثلو 16 دولة اتفقوا قبل ثلاثة أسابيع في مؤتمر برلين 2 على ضرورة انسحاب المقاتلين الأجانب من ليبيا.

 وشارك في المؤتمر أهم الأطراف المعنية بالصراع الليبي، ومنها روسيا وتركيا ومصر والإمارات. وتقرر سحب القوات الأجنبية ووقف توريدات الأسلحة إلى ليبيا في مؤتمر برلين الأول مطلع العام الماضي.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أنه لا يزال هناك 20 ألف مقاتل أجنبي في ليبيا.

وتم إدراج النتائج التي توصل لها مؤتمر برلين على جدول أعمال مجلس الأمن ليوم الخميس، وتعد هذه الجلسة هي السبب الرئيسي لقيام ماس بزيارة للولايات المتحدة تستغرق ثلاثة أيام.

المصدر : DW