أعلنت الرئاسة الجزائرية أن الرئيس عبد المجيد تبون عين الأربعاء حكومة جديدة ، احتفظ فيها وزيرا المالية والطاقة في الحكومة السابقة بمنصبيهما.

ويتكون الفريق الحكومي الجديد من 34 عضوا أي أقل بعضوين عن الحكومة السابقة، ويضم أربع نساء. وقد استمر سبعة عشر وزيرا في مناصبهم.

وقالت الرئاسة إن الدبلوماسي المعروف رمطان لعمامرة عين وزيرا للخارجية خلفا لصبري بوقادوم في هذه الحكومة. وفي وزارة الداخلية عين الرئيس الجزائري كمال بلجود، كما كلف عبد الرشيد طبي بوزارة العدل، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية.

وفيما يتعلق بالإعلام، احتفظ عمار بلحيمر بوزارة الاتصال، لكنه لم يعد المتحدث الرسمي باسم الحكومة.

وكان الرئيس عبد المجيد تبون أوكل مهمة تشكيل حكومة جديدة لوزير المالية أيمن بن عبد الرحمان غداة الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية.

وجاء وقتها في بيان أن الرئيس “كلفه بمواصلة المشاورات مع الأحزاب السياسية، والمجتمع المدني لتشكيل الحكومة، في أقرب وقت ممكن”.

وتصدرت نتائج انتخابات 12 يونيو/ حزيران جبهة التحرير الوطني والمستقلون المقربون من الرئيس والأحزاب الصغيرة المقربة من السلطة.

وشهد التصويت نسبة امتناع قياسية بلغت 77%. ورفض جزء من المعارضة والحراك، الذي أجبر الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة على الرحيل، هذه الانتخابات إذ يطالب كل منهما بتغيير جذري في “النظام” السياسي القائم منذ الاستقلال عام 1962.

وتعهد الرئيس تبون، الذي انتخب في ديسمبر/ كانون الأول 2019، مرارا بأنه سينفذ إصلاحات سياسية واقتصادية.

المصدر : فرانس24/ رويترز/ أ ف ب