تواصل تونس تسجيل أعداد إصابات قياسية بفيروس كورونا، حيث أعلنت السلطات الأربعاء عن نحو عشرة آلاف إصابة جديدة خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة إضافة إلى 138 وفاة، واصفة الوضع بالكارثي. وفي ظل ضعف قدرة استيعاب المستشفيات تزداد المخاوف في البلاد من فشل الدولة في السيطرة على الوضع.

قالت وزارة الصحة التونسية الأربعاء إنها سجلت 9823 إصابة جديدة بفيروس كورونا و134 وفاة، في زيادة قياسية يومية منذ بدء الجائحة مع تزايد المخاوف من ألا تتمكن الدولة من السيطرة على التفشي.

وذكرت السلطات الصحية أن وحدات العناية المركزة بالمستشفيات تكاد تكون ممتلئة عن آخرها، ووصفت الوضع بأنه كارثي. وحملة التطعيم ضد فيروس كورونا بطيئة للغاية.

وبعدما نجحت في احتواء الجائحة في الموجة الأولى العام الماضي، تواجه السلطات التونسية حاليا صعوبة في التعامل مع زيادة الإصابات.

وتقول السلطات الصحية إن أجنحة العناية المركزة تقترب من طاقتها الاستيعابية القصوى مضيفة أن الوضع يشبه الكارثة. ولم تتمكن المستشفيات المتنقلة التي أنشأتها السلطات من استيعاب المرضى وبلغت نسبة الإشغال 93%.

وأعلنت الحكومة التونسية الثلاثاء أنها ستشتري 3.5 مليون جرعة لقاح من شركة جونسون آند جونسون مباشرة، وسط انتقادات حادة بسبب بطء وتيرة حملة تطعيمات الوقاية من كوفيد-19 في البلاد.

وحتى الآن حصل 529 ألف تونسي فقط على جرعتين من اللقاح في البلد البالغ عدد سكانه 11.6 مليون نسمة.

وفرضت عزلا عاما في بعض المدن منذ الأسبوع الماضي، لكنها رفضت فرض العزل العام على المستوى الوطني بسبب الأزمة الاقتصادية. وارتفع إجمالي عدد الإصابات إلى حوالي 465 ألفا بينما تجاوزت الوفيات 15700 حالة.

المصدر : فرانس24/ رويترز