عاد رئيس ساحل العاج السابق لوران غباغبو إلى بلاده يوم الخميس بعد عقد من رفضه الاعتراف بهزيمته في الانتخابات الرئاسية، التي أشعلت شهورا من أعمال عنف خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل.

وتم تسليم غباغبو للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي عام 2011 وقضى ثماني سنوات في انتظار المحاكمة بجرائم حرب.

وبرأته المحكمة عام 2019، لضعف الأدلة، وتم الطعن في الحكم ولكن تم تأييده في أواخر مارس، ما مهد الطريق لغباغبو إلى مغادرة بلجيكا حيث أمضى العامين الماضيين.

وبعد أن شق طريقه إلى مدرج المطار اصطحب غباغبو إلى قاعة كبار الشخصيات، حيث استقبله حلفاء سياسيون وزوجته سيمون التي لم تحضر محاكمته في لاهاي لأن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت أيضا أمرا باعتقالها بتهم تتعلق بالعنف الذي أعقب الانتخابات.

وفي حين سمحت الحكومة بقيادة منافسه الرئيس الحسن واتارا بعودة غباغبو إلى الأراضي الإيفوارية، كانت هناك مخاوف بشأن الدور الذي قد يلعبه الزعيم السابق المثير للانقسام في السياسة الوطنية.

وبدأ أنصار غباغبو بالوصول إلى محيط المطار في الساعة 6 صباحا، قبل وقت طويل من صعوده إلى طائرته في بروكسل.

وكانت التوترات بين الحشود المبتهجة وقوات الأمن على أشدها، حيث تم استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود.

ولم يدل الرئيس السابق بأي تعليق للصحفيين قبل ركوب السيارة لمغادرة المطار وقال مسؤولون من حزبه السياسي إنه يعتزم القيام بجولة في أبيدجان لزيارة أنصاره في معاقله.

المصدر : روسيا اليوم