ابتكر علماء أستراليون وأوروبيون تكنولوجيا ثورية، تسمح بالرؤية في الظلام عبر غشاء فائق الرقة يوضع على سطح النظارات العادية.

وتشير مجلة Advanced Photonics، إلى أن علماء الجامعة الوطنية الأسترالية بالتعاون مع زملائهم من إيطاليا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وبلغاريا، ابتكروا غشاء فائق الرقة من بلورات نانومترية، يمكنه تحويل ضوء الأشعة تحت الحمراء غير المرئي للإنسان إلى صورة مرئية.إ

ويقول الدكتور روسيو كاماتشو موراليس، “لقد جعلنا غير المرئي مرئيا. الغشاء الرقيق المتكون من بلورات نانوية أرق من شعر الإنسان بمئات المرات، يمكن وضعه على النظارات العادية، ليعمل مثل الفلتر، ما يسمح بالرؤية في الظلام”.

ومن جانبه يقول البروفيسور دراغومير نيشيف من الجامعة الوطنية الأسترالية، رئيس فريق البحث، “لأول مرة في العالم تم تحويل ضوء الأشعة تحت الحمراء بنجاح إلى صورة مرئية على شاشة فائقة الرقة. وهذا تطور مثير، ونحن واثقون من أنه سيغير تقنية الرؤية الليلية”.

ووفقا للمبتكرين، التكنولوجيا الجديدة خفيفة جدا وإنتاجها رخيص وبسيط، ما يجعلها بديلا لتقنيات الرؤية الليلية المستخدمة حاليا.

ويشير الدكتور محسن رحماني مدير المختبر وعضو فريق البحث، إلى أن البلورات النانوية التي تحول ضوء الأشعة تحت الحمراء إلى صورة مرئية، تم الحصول عليها لأول مرة في مختبر البصريات والضوئيات المتقدمة في كلية العلوم والتكنولوجيا بجامعة توتنغهام ترنت البريطانية.

ويقول، “لقد استعرضنا سابقا إمكانيات البلورات النانومترية سابقا. ولكن من أجل استخدامها في الحياة اليومية كان علينا تجاوز صعوبات كثيرة، لترتيبها في مصفوفة”.

المصدر: روسيا اليوم – نقلا عن “نوفوستي”