اشتهرت محمية “ماساي مارا” بالفرسان الأربعة، وهم أربعة أسود شجاعة تمكنت من السيطرة على أهم مكان في المحمية. غير أن أشهر أسد بينها ترجل عن الوجود مخلفا حزنا كبيرا في مواقع التواصل.

رحل “سكارفيس”، واحد من الأسود الشهيرة في محمية “ماساي مارا” الكينية عن الوجود، وهو الذي اشتهر بالندبة على وجهه التي تركت له عينا واحدة، وكان أكثر أسود هذه المحمية شهرة بين السياح.

وقال القائمون على المحمية وفق ما نقله موقع “ناشيون” الكيني إن الأسد نفق في عمر 14 عاما، بعيدا عن الضوضاء.

ورغم أن المحمية تحتضن ما يصل إلى 900 أسد، إلّا أن “سكارفيس” كان هو الأشهر، ليس فقط للندبة في وجهه، ولكن كذلك لقدرته مع بضعة ثلاثة أسود أخرى السيطرة على مساحة شاسعة من المحمية.

واشتهر الأسد تحديدا عام 2016 عندما استطاع السيطرة مع أشقائه الثلاثة على أهم مكان في المحمية، وتوجد فيه تسع لبؤات مع العديد من الأشبال والأسود الشابة.

وتعود الندبة في وجهه إلى عام 2012 عندما خاض مع أشقائه معركة حامية مع أسود أخرى للسيطرة على الأرض، وفاز “الفرسان الأربعة” في المعركة، غير أن “سكارفيس” خرج منها بندبة غائرة أعمت إحدى عينيه وفق ما ذكره موقع “فيغال تي”.

وتسبب إعلان نفوقه بحزن كبير بين متتبعي الحياة البرية، خصوصا أن هذا الأسد ظهر في مجموعة من الوثائقيات التي أنتجتها بي بي سي، ومنها وثائقي حول يوميات القطط الكبيرة.

وولد “سكارفيس” عام 2008 مع أشقائه الثلاثة، وهو ثاني أسد ينفق بين الأشقاء الأربعة. وتعرّض الأسد إلى جريمة خطيرة، عندما طعنه أحد الرعاة برمح. وكان “سكارفيس” على وشك النفوق قبل أن تتمكن الهيئة الطبية في المحمية من إنقاذه.

المصدر : DW