التقي وزير الداخلية عميد “خالد مازن” ، اليوم الخميس 10 يونيو ، بوزير الدفاع بالمملكة المتحدة “بن والاس” ووزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا “جيمس كلافرلي” ، بديوان الوزارة بطرابلس.

وكشفت وزارة الداخلية الليبية عبر صفحتها أنه في مستهل اللقاء تقدم وزير الدفاع “بن والاس” ووزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا “جيمس كلافرلي” بالتعازي للوزير “مازن” في التفجير الارهابي الذي حدث بإحدى البوابات الأمنية بمدينة سبها مما أدى الى استشهاد عنصرين وإصابة أخرين.

كما ثمنا الجهود التي يبذلها الوزير في عمله لتأمين الاستحقاقات الانتخابية القادمة.

ورحب الوزير عميد “خالد مازن” بالضيوف، وأكد على أن ليبيا ستكون دولة مستقرة بمجهودات وزارة الداخلية وحكومة الوحدة الوطنية بمساعدة الدول الصديقة من أجل تحقيق هذا المبتغى.

وأوضح الوزير أن ليبيا بلد شاسع يتمتع بموقع استراتيجي هام مما يستدعي ضرورة دعم الإستقرار به مشيراً إلى أن من أولويات وزارة الداخلية متابعة ملف الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر، قائلاً ((نحن نتطلع إلى شراكة مع المملكة المتحدة للحد من هذه الظاهرة، والتي أثرت عليها أيضا جراء تدفق المهاجرين وتواجد عدد كبير منهم بالمملكة المتحدة)).

واستعرض الوزير أيضًا الوضع الذي تمر به دولة ليبيا جراء ظاهرة الهجرة وتواجد أعداد كبيرة من المهاجرين داخل ليبيا حيث بلغ عددهم نحو 700 ألف مهاجر غير شرعي و وجود التحديات الأمنية والاقتصادية والسياسية التي تواجه البلاد ، مما يتطلب دعم ليبيا من قبل دول أوروبا باعتبارها تعاني ضررا كبيرا من هذا الملف ، وبأن ليبيا ليست دولة المقصد لهم بل دولة عبور نحو الدول الأوروبية.

كما أعرب الوزير عن تطلع وزارة الداخلية للحصول على الدعم الفني في مكافحة الإرهاب والمخدرات وتجارة البشر والهجرة غير الشرعية، موضحاً بأن هذا الدعم ستعنى به الادارة العامة للدوريات الصحراوية لضبط الأمن بالصحراء والحدود، و التي ستنفذ في إطار الاتفاقيات الدولية التي تم الاتفاق عليها مع أوروبا ومفوضية الاتحاد الاوروبي .

ومن جانبه أوضح وزير الدولة لشؤون الشرق الاوسط وافريقيا “كلافرلي” بأن المجتمع الدولي لديه رغبة حقيقية في استقرار ليبيا والدفع نحو الانتخابات التي ستشهدها من اجل الخروج بالبلاد لبر الأمان.

كما أشار “بن والاس” إلى أن العمل جاري على التنسيق في برامج التدريب في مجال مكافحة الارهاب والهجرة غير الشرعية، مضيفاً بأن أوروبا والمملكة المتحدة تضررتا من الهجرة غير الشرعية وبأن مكافحتها مسؤولية مشتركة ، وفقًا لصفحة وزارة الداخلية الليبية .