شارك “عبد الله اللافي” عضو المجلس الرئاسي، في فعاليات الندوة التي نظمها مركز الدراسات السياسة والاقتصادية والاجتماعية اليوم بالعاصمة التركية أنقرة، تحت شعار “نحو فهم أعمق لسياسات اللاعبين الخارجيين تجاه ليبيا” ، وألقى “اللافي” كلمة خلال الندوة التي شارك فيها عدد من الخبراء والبحاث، أكد فيها حاجة ليبيا اليوم أكثر من أي وقت سابق، إلى إعادة تقييم علاقاتها الدولية، وأن تعيد توجيه بوصلة مصالحها، وفق فهم حقيقي وعلمي لما حصل خلال العقد الماضي.

وبحسب صفحة المجلس الرئاسي الليبي ، أضاف “اللافي” أن “مخرجات أي عمل علمي أكاديمي، سيكون لها الأثر الإيجابي على بيئة البحث، وهذا ما نتمناه” .

وحول ما يقوم به مركز “سيتا قال عضو المجلس الرئاسي، أن سياسات اللاعبين الدوليين تجاه ليبيا، مازالت تستعصي على فهم للكثيرين، حيث تقلبها دوائر السياسة والإعلام، المتحكمة في الرأي العام العالمي كيفما شاءت، وعلى الجانب الذي يحقق مصالحها، وأن ما حدث في ليبيا، عقب ثورة السابع عشر من فبراير، ما كان ليحصل لولا الأطراف الخارجية، وهنا لا نساوي أبدًا بين من دعم كفاح شعبنا، لأجل أن يتوج نضاله بتأسيس الدولة المدنية التي طالما حلم بها، وبين من أراد له العودة للقيود والقمع، والتهميش والتخلف الاقصادي، والاجتماعي.

وختم “اللافي” كلمته بالحديث عن الحاجة الملحة للبحث العلمي لدراسة الظواهر والتغيرات السياسية، وهو ما سيمكن أصحاب القرار السياسي من رسم السياسات واتخاذ القرارات الصحيحة.

وكانت ندوة “نحو فهم أعمق لسياسات اللاعبين الخارجيين تجاه ليبيا” قد انطلقت اليوم بالعاصمة التركية أنقرة، تحت إشراف مؤسسة SETA والمجلس الأعلى للدولة وعدد من الخبراء والبحاث ، وفقًا للصفحة .