للمرّة الأولى منذ بداية التصعيد العسكري المستمرّ مع حركة حماس، دوّت صافرات الإنذار الخميس في شمال إسرائيل، وذلك حسب ما أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي. وكانت الصواريخ التي أطلقتها حماس من قطاع غزّة في وقتٍ سابق قد استدعت إطلاق صفّارات الإنذار في جنوب إسرائيل ووسطها، لكن ليس في شمالها.

وفي الساعات الأولى من فجر الخميس، لم تُطلَق صافرات الإنذار في العاصمة الاقتصادية تل أبيب في وسط البلاد فحسب – حيث هرع السكان إلى الملاجئ – ولكن أيضًا في وادي يزرعيل في الشمال.

وأدى إطلاق حماس والفصائل الأخرى في قطاع غرة أعدادا هائلة من الصواريخ إلى غضب إسرائيلي عارم، وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء أن حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة “تخطت الخط الأحمر” عبر إطلاق صواريخ مساء الاثنين على إسرائيل ، متوعدا برد قوي . وقال نتانياهو إن “التنظيمات الإرهابية في قطاع غزة تخطت هذا المساء خطا أحمر واعتدت علينا بصواريخ في ضواحي القدس”.

1500 صاروخ

فيما أعلن الجيش الإسرائيلي فجر الخميس أن نحو 1500 صاروخ أطلِق من قطاع غزة على مختلف المدن الإسرائيلية منذ بدء التصعيد العسكري بين حماس وإسرائيل مساء الاثنين. 

وفي وقت سابق الأربعاء، قال الجيش الإسرائيلي إن مجموعات مسلحة أطلقت حوالي ألف صاروخ من غزة على إسرائيل، لكن فجر الخميس زاد الجيش هذا العدد إلى “حوالي” 1500 صاروخ.

 وقُتل حتّى الآن سبعة أشخاص في إسرائيل جرّاء التصعيد العسكري، بينهم طفل في السادسة من عمره وجنديّ. بينما واصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات جوّية على غزّة فجر الخميس.

   وقالت وزارة الصحّة الفلسطينيّة إنّ حصيلة قتلى أعمال العنف في القطاع منذ الإثنين ارتفعت إلى 67 قتيلاً و388 جريحاً.

مجلس الأمن

ودعت تونس والنرويج والصين مساء الأربعاء إلى عقد جلسة طارئة جديدة الجمعة في مجلس الأمن الدولي بشأن التصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين، ستكون علنية هذه المرّة، حسبما قالت مصادر دبلوماسية. 

   وهذه الجلسة التي يُتوقّع أن يشارك فيها الإسرائيليون والفلسطينيون، ستكون الثالثة لمجلس الأمن منذ الاثنين. وعقد مجلس الأمن الأربعاء اجتماعاً طارئاً مغلقاً ثانياً حول التصعيد، عارضت خلاله الولايات المتحدة مرّة أخرى تبنّي قرار اعتبرت أنّه سيؤدّي إلى “نتائج عكسيّة”.

المصدر : فرانس24/ أ ف ب