نشرت صفحة دار الإفتاء الليبية نص بيان مجلس البحوث والدراسات الشرعية بدار الإفتاء الليبية بتحديد بداية شهر شوال لعام 1442هـ ، وجاء فيه :

ـبسم الله الرحمن الرحيمالحمدُ لله ربّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على أشرفِ المرسلين؛ سيدِنا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين،

أمّا بعدُ؛

فإنّه لمّا كانَ القمرُ في هذهِ الليلةِ – ليلة الثلاثينَ مِن رمضان – يغربُ قبلَ غروبِ الشمسِ في كلّ البلادِ الإسلاميةِ، مِن إندونيسيا شرقًا إلى نواكشوط غربًا، ولا إمكانيةَ لرؤيةِ الهلالِ عند غروبِ الشمس؛ لعدمِ وجودِه في الأفقِ في وقتِ الرؤيةِ، وإنه حتّى لو ادّعَى الرؤيةَ أحدٌ في هذه الحالةِ – حالة عدمِ وجود الهلال في الأفق – فإنّ شهادتَهُ تُردُّ؛ لمخالفتِها للواقعِ، حسبَ مَا قررته كلُّ المجامعِ الفقهيةِ المعاصرةِ، ونظرًا إلى أنّ انعدامَ رؤيةِ الهلالِ عند المغربِ ليلةَ الثلاثين، يدخلُ تحتَ عمومِ قولِ النبيّ : (… فَإَنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا العِدّةَ ثَلاثِينَ)؛ فقدْ قررَ مجلسُ البحوثِ والدراساتِ الشرعيةِ بدار الإفتاء: أنّ غدًا الأربعاءَ هو المتممُ لشهرِ رمضانَ المباركِ، وأنّ يومَ الخميسِ هو أولُ أيامِ عيدِ الفطرِ المبارك لعام 1442 للهجرةِ النبوية، الموافق للثالثِ عشر مِن الشهرِ الخامسِ لعام2021م.

وبهذهِ المناسبةِ؛ يهنئُ المجلسُ الشعبَ الليبيَّ الكريمَ، والأمةَ الإسلاميةَ، بحلولِ عيدِ الفطرِ المبارك، داعينَ الله تبارك وتعالى أن يتقبلَ الصيامَ والقيامَ، وأن يجعلهُ عيدَ عِزةٍ وتمكينٍ، ونصرةٍ للمظلومينَ، في بلادِنا وبلادِ المسلمين، وفي البلدِ المباركِ فلسطين، على عصاباتِ صهاينةِ اليهودِ، الذينَ يقتلونَ المصلينَ في حرمِكَ الشريفِ، مسرَى نبيكَ، والقبلةِ الأُولى للمسلمينَ، اللهم احمِ حرمَكَ، وانصرْ جندكَ، وسدّدْ رميَهم، واحفظهم بحفظكَ التام، واكلأهُم بعينك التي لا تنامُ، وتقبّلَ قَتلانَا وقتلاهُم في الشهداءِ الأبرارِ، واشفِ الجرحَى، وفكّ سَراحَ الأسرَى، وافتحْ بينَنا وبينَ قومِنا بالحقِّ وأنتَ خيرُ الفاتِحينَ.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

مجلسُ البحوث والدراسات الشرعية بدار الإفتاء” .