أعلن عضو المجلس الرئاسي “موسى الكوني” ، خلال مؤتمر صحفي عقده مساء الأربعاء 5 مايو ، بأنه لاصوت يعلو فوق صوت الانتخابات المزمع إجرائها نهاية العام الجاري، التي سيتم من خلالها الوصول بليبيا إلى بر الأمان ، وفقًا لما نشرته صفحة المجلس الرئاسي .

وعبر “الكوني” عن خشيته من تغير رئاسة المفوضية العليا للانتخابات التي ستعيق إجراء الاستحقاق الانتخابي في الموعد المحدد.

وأشار للخطوات التي اتخدها المجلس منذ استلام مهامه قبل ثلاثة أشهر، لتوحيد الصف الليبي المتمثلة في الجهود المبذولة لتوحيد المؤسسة العسكرية، وتوحيد جزء كبير من مؤسسات الدولة، وإنشاء المفوضية العليا للمصالحة الوطنية، التي ستساهم بشكل مباشر في رأب الصدع بين أبناء الوطن الواحد.

وحول زيارته لمناطق الشرق الليبي أكد “الكوني” بأنها تأتي في إطار إذابة الجليد بين الشرق والغرب، من أجل توافق الرؤى وخلق نوع من الثقة فيما بينهما حتى تكون ليبيا موحدة، ، موضحًا بأن المجلس الرئاسي لن يغض الطرف عن إقليم فزان، ضحية الانقسام السياسي الذي حصل خلال السنوات الماضية.

وأكد “الكوني” بأن زيارته لمنطقة فزان غدًا الخميس تحتاج لوقفة جادة من الحكومة والمجلس الرئاسي، لحلحلة المشاكل والصعوبات التي تعيق تقديم أبسط الخدمات للمواطنين، ولاسيما المشاكل الأمنية.

وفي معرض رده على أسئلة الصحفيين حول تأمين الحدود الجنوبية بعد الأحداث التي شهدتها دولة تشاد مؤخرًا قال “الكوني” ، أن تأمين الجنوب الليبي واجب وطني ويحتاج إلى جيش موحد لضمان استقراره، حتى لاتكون له تداعيات على أمن وأمان ليبيا ودول الجوار، وهذا لايحدث إلا بانشاء غرفة عمليات موحدة مرجعيتها للقائد الأعلى للجيش الليبي.