كانت الأزمة الليبية والاتفاق النووي الإيراني من بين الموضوعات التي ناقشها وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجموعة السبع، الذين اجتمعوا في لندن في الفترة من 3 إلى 5 مايو.

على وجه الخصوص، رحّب المشاركون بالنتائج التي تحققت منذ مؤتمر برلين في 19 يناير 2020، بما في ذلك التعيين الأخير للهيئات التنفيذية المؤقتة الجديدة، حكومة الوحدة الوطنية (GNU) والمجلس الرئاسي، المنتخبين، في 5 فبراير، ضمن منتدى الحوار السياسي.

 الآن، يُطلب من السلطة التنفيذية الجديدة القيام بالاستعدادات اللازمة لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية “شاملة وشفافة” بحلول الموعد المحدد، 24 ديسمبر 2021، بالإضافة إلى توفير خدمات أساسية أفضل للسكان وتقديم ضمانات للمهاجرين واللاجئين، احتراما لحقوق الإنسان.

 وفي الوقت نفسه، جرى تسليط الضوء على الحاجة إلى توحيد المؤسسات الليبية  وحماية البنية التحتية النفطية، وضمان احتساب عائدات النفط بانتظام وتوزيعها لصالح جميع السكان.

كما أعرب الممثل الأعلى للاتحاد للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، «جوزيب بورّيل» (Joseph Borrell)، عن تفاؤله بشأن الوضع في ليبيا، قائلاً إن استمرار وقف إطلاق النار “بشرى سارة”. ومع ذلك، قال المشاركون ذاتهم في مجموعة السبع إنهم كانوا على دراية بالمخاطر التي يتعرض لها السلم والأمن الدوليان من جراء انتهاكات السيادة الليبية ووجود مقاتلين ومرتزقة أجانب في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا، كما أظهرته تشاد المجاورة. لهذا السبب، جرى حث الجهات المعنية بالأزمة الليبية على ضمان التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار المؤرخ 23 أكتوبر 2020، والذي يتضمن، بالإضافة إلى الهدنة على جميع الجبهات القتالية، الامتثال للحظر المفروض على الأسلحة وإزالتها من جميع القوات الأجنبية.

المصدر : alitaliyanews